العرب أهلي
30-09-05, 07:55 PM
فـي ندوة لتفعيل دور الروافد المعرفية:
تطوير المكتبات لمواجهة التحديات واستشراف آفاق المستقبل
المصدر : جريدة عكاظ
المكتبات العامة أو, القطاع المعرفي الثقافي الأقل نمواً في المملكة!
ربَّما لهذا السبب جاء عقد الندوة (النوعية) التي أقيمت في الرياض خلال الأسبوع الجاري تحت رعاية وزير الثقافة والاعلام اياد مدني, وكان عنوانها: (المكتبات العامة في المملكة: تحديات الواقع وتطلعات المستقبل).
الندوة التي نظمها قسم علوم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك سعود, بالتعاون مع وزارة الثقافة والاعلام, أتاحت المجال للاختصاصيين وأفراد المجتمع للنظر في واجبات المكتبة العامة ومعرفة التحديات التي تواجهها في ذلك, وكذلك لاستشراق آفاق المستقبل لهذا القطاع المعرفي المهم, الذي يمر في هذا الوقت بمرحلة انتقالية هامة منذ صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بنقل تبعيتها من وزارة التربية الى وزارة الثقافة والاعلام.
وعلى الرغم من أن (البحوث) و(أوراق العمل) التي قدمت في الندوة وننشر هنا أجزاء منها تتمحور حول موضوع (المكتبات العامة) الذي يحتاج حالياً الى تكثيف الجهود المبذولة للنهوض به بوصفه قطاعاً معرفياً هاماً, فانها (أي البحوث وأوراق العمل), في نفس الوقت تضيء الكثير من جوانب الواقع الثقافي المحلي الذي يحتاج هو بذاته الى بذل جهود نوعية مكثفة ايضاً للنهوض به سعياً وراء تحقيق (أمن المجتمع الثقافي والفكري).
بين الواقع والمطلوب
د. عبدالعزيز المسفر *
دراسة لواقع المكتبات العامة في المملكة وبدايات ظهورها, وعددها الذي لم يزد على ثمانين مكتبة عامة مع نهاية عام 1421هـ, بمعدل نمو سنوي يقل عن مكتبتين.
ومن نتائج الدراسة: قلة عدد المكتبات العامة وقلة عدد موظفيها بخاصة المؤهلون منهم وتراجع نشاط التزويد فيها, وقدمت الدراسة مجموعة من المقترحات لتحسين وضع المكتبات العامة: منها تحويل المكتبات المدرسية الى مكتبات مدرسية وعامة في آن واحد, كما أوصت بوضع ميزانية سنوية لهذه المكتبات.
من التربية الى الثقافة
د. يوسف العارف *
تتضمن هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي يمكن ان تسهم في تفعيل دور المكتبات العامة تحت مظلة وزارة الثقافة والاعلام ومن أبرزها مايلي:
ـ وضع استراتيجية وطنية لتوحيد جميع المكتبات العامة تحت جهاز اداري مستقل مثل (الهيئة العامة للمكتبات).
ـ رصد ميزانية مالية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.
ـ نشر مايعرف بمكتبات الأحياء أو المكتبات الفرعية.
ـ الاستفادة من الجهاز الاداري التربوي القائم حالياً على المكتبات سواءً في وزارة التربية والتعليم أو الادارات العامة في المناطق لمواصلة النهوض وتطوير المكتبات العامة واستكمال الاجراءات التي بدأوها.
ـ الاستفادة من المتخصصين في المكتبات والمعلومات من الجامعات والأقسام المختصصة واشراكهم في عمليات التطوير المنتظرة.
* مسؤول المكتبات بإدارة تعليم جدة
أثر المكتبات في تعديل السلوك الارهابي
د. نجاح القبلان
ما الأثر الثقافي للمكتبات العامة في تعديل سلوك الارهاب?
لقد حاولت الدراسة تتبع ذلك, لتبين لنا ان من أهم أسباب الارهاب هو الفهم الخاطئ للدين الاسلامي ثم البطالة وقلة فرص العمل, والتأثر بالحركات الدعوية الخارجية, والهيمنة الاجنبية والارهاب الاسرائيلي, والترية الخاطئة, وثقافةالمجتمع, وضيق العيش وغلاء المعيشة, والشعور بالاحباط والتهميش, والتعليم المغلق الذي لا يقوي شخصية الطالب, ويعتقد (87%) من المبحوثين بأهمية الدور الايجابي للمكتبات العامة في مكافحة ظاهرة الارهاب, ومن أهم أنشطة مكافحة الارهاب عقد الندوات التوعوية التي يشيع فيها الحوار وحرية الرأي, وتشجيع الشباب على المشاركة في الخدمات الانسانية والانشطة البنائية, وبث ثقافة الحوار, والوعي بقيمة الذات, ومطالعة الثقافات الاخرى, وأشارت آراء (27,8%) من المبحوثين الى تدني مستوى اقبال افراد المجتمع على الانشطة في مجال التوعية ضد الارهاب, والى ضعف دور المكتبات العامة الاعلامي في هذا المجال, وعلاقته العامة مع الجهات المعنية, وعرضت مقترحات المبحوثين نحو نشر الوعي الثقافي لتحقيق الأمن الفكري والمعلوماتي, والابتعاد عن العنف والارهاب, وتبرز نتائج الدراسة أهمية وجود بيئة ثقافية واعية, وتكاملية استراتيجية للقضاء علي الارهاب مع الخطة العامة للدولة في تطوير المجتمع وتحقيق أمنه, واوصت بتواصل الانشطة الثقافية للمكتبات العامة, وتسجيل الآثار المدمرة لحوادث الارهاب وتوثيقها, وتشجيع ثقافة الحوار والتعبير عن الذات, وتعاون المكتبات العامة مع الجهات الحكومية المعنية في تقديم برامج ثقافية ملائمة.
يتبع
تطوير المكتبات لمواجهة التحديات واستشراف آفاق المستقبل
المصدر : جريدة عكاظ
المكتبات العامة أو, القطاع المعرفي الثقافي الأقل نمواً في المملكة!
ربَّما لهذا السبب جاء عقد الندوة (النوعية) التي أقيمت في الرياض خلال الأسبوع الجاري تحت رعاية وزير الثقافة والاعلام اياد مدني, وكان عنوانها: (المكتبات العامة في المملكة: تحديات الواقع وتطلعات المستقبل).
الندوة التي نظمها قسم علوم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك سعود, بالتعاون مع وزارة الثقافة والاعلام, أتاحت المجال للاختصاصيين وأفراد المجتمع للنظر في واجبات المكتبة العامة ومعرفة التحديات التي تواجهها في ذلك, وكذلك لاستشراق آفاق المستقبل لهذا القطاع المعرفي المهم, الذي يمر في هذا الوقت بمرحلة انتقالية هامة منذ صدور قرار مجلس الوزراء الموقر بنقل تبعيتها من وزارة التربية الى وزارة الثقافة والاعلام.
وعلى الرغم من أن (البحوث) و(أوراق العمل) التي قدمت في الندوة وننشر هنا أجزاء منها تتمحور حول موضوع (المكتبات العامة) الذي يحتاج حالياً الى تكثيف الجهود المبذولة للنهوض به بوصفه قطاعاً معرفياً هاماً, فانها (أي البحوث وأوراق العمل), في نفس الوقت تضيء الكثير من جوانب الواقع الثقافي المحلي الذي يحتاج هو بذاته الى بذل جهود نوعية مكثفة ايضاً للنهوض به سعياً وراء تحقيق (أمن المجتمع الثقافي والفكري).
بين الواقع والمطلوب
د. عبدالعزيز المسفر *
دراسة لواقع المكتبات العامة في المملكة وبدايات ظهورها, وعددها الذي لم يزد على ثمانين مكتبة عامة مع نهاية عام 1421هـ, بمعدل نمو سنوي يقل عن مكتبتين.
ومن نتائج الدراسة: قلة عدد المكتبات العامة وقلة عدد موظفيها بخاصة المؤهلون منهم وتراجع نشاط التزويد فيها, وقدمت الدراسة مجموعة من المقترحات لتحسين وضع المكتبات العامة: منها تحويل المكتبات المدرسية الى مكتبات مدرسية وعامة في آن واحد, كما أوصت بوضع ميزانية سنوية لهذه المكتبات.
من التربية الى الثقافة
د. يوسف العارف *
تتضمن هذه الدراسة مجموعة من التوصيات التي يمكن ان تسهم في تفعيل دور المكتبات العامة تحت مظلة وزارة الثقافة والاعلام ومن أبرزها مايلي:
ـ وضع استراتيجية وطنية لتوحيد جميع المكتبات العامة تحت جهاز اداري مستقل مثل (الهيئة العامة للمكتبات).
ـ رصد ميزانية مالية قادرة على الوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.
ـ نشر مايعرف بمكتبات الأحياء أو المكتبات الفرعية.
ـ الاستفادة من الجهاز الاداري التربوي القائم حالياً على المكتبات سواءً في وزارة التربية والتعليم أو الادارات العامة في المناطق لمواصلة النهوض وتطوير المكتبات العامة واستكمال الاجراءات التي بدأوها.
ـ الاستفادة من المتخصصين في المكتبات والمعلومات من الجامعات والأقسام المختصصة واشراكهم في عمليات التطوير المنتظرة.
* مسؤول المكتبات بإدارة تعليم جدة
أثر المكتبات في تعديل السلوك الارهابي
د. نجاح القبلان
ما الأثر الثقافي للمكتبات العامة في تعديل سلوك الارهاب?
لقد حاولت الدراسة تتبع ذلك, لتبين لنا ان من أهم أسباب الارهاب هو الفهم الخاطئ للدين الاسلامي ثم البطالة وقلة فرص العمل, والتأثر بالحركات الدعوية الخارجية, والهيمنة الاجنبية والارهاب الاسرائيلي, والترية الخاطئة, وثقافةالمجتمع, وضيق العيش وغلاء المعيشة, والشعور بالاحباط والتهميش, والتعليم المغلق الذي لا يقوي شخصية الطالب, ويعتقد (87%) من المبحوثين بأهمية الدور الايجابي للمكتبات العامة في مكافحة ظاهرة الارهاب, ومن أهم أنشطة مكافحة الارهاب عقد الندوات التوعوية التي يشيع فيها الحوار وحرية الرأي, وتشجيع الشباب على المشاركة في الخدمات الانسانية والانشطة البنائية, وبث ثقافة الحوار, والوعي بقيمة الذات, ومطالعة الثقافات الاخرى, وأشارت آراء (27,8%) من المبحوثين الى تدني مستوى اقبال افراد المجتمع على الانشطة في مجال التوعية ضد الارهاب, والى ضعف دور المكتبات العامة الاعلامي في هذا المجال, وعلاقته العامة مع الجهات المعنية, وعرضت مقترحات المبحوثين نحو نشر الوعي الثقافي لتحقيق الأمن الفكري والمعلوماتي, والابتعاد عن العنف والارهاب, وتبرز نتائج الدراسة أهمية وجود بيئة ثقافية واعية, وتكاملية استراتيجية للقضاء علي الارهاب مع الخطة العامة للدولة في تطوير المجتمع وتحقيق أمنه, واوصت بتواصل الانشطة الثقافية للمكتبات العامة, وتسجيل الآثار المدمرة لحوادث الارهاب وتوثيقها, وتشجيع ثقافة الحوار والتعبير عن الذات, وتعاون المكتبات العامة مع الجهات الحكومية المعنية في تقديم برامج ثقافية ملائمة.
يتبع