المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الابل عطايا الله



مسلط 22
11-07-07, 05:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأخوة الأعزاء إليكم هذه القصيدة أو الملحمة الرائعة في الإبل وأوصافها وجميع أحولها وأنواعها للشاعرالكبيرعلي بن سعيد بن بلال اليامي

الحمـد للمعـبـود رب العالمـيـن
ذا الكون والآيـات عنّـا يـا معيـن

إيّـاك نعبـد يـا إلـه ونستعـيـن
فوق الذلـول اللـي نمِـس ابطانهـا

والشعرمع سفن الصحاري له مدار
أحلّ وأفضل ما مشى فـوق الديـار

وأغلى وأجمل ما خلقـه الله جهـار
البِـلْ عطايـا الله هـذا عنوانـهـا

إذ قال فيها كيـف خُلقـت بالكتاب
يصعب علي التعبير والشعر والجواب

إلا أنها عبـرة ومنشاهـا السحـاب
مـال وجمـال وعظّـم الله شانهـا

غاثـت نبـي الله صالـح وأمّـتـه
وليا أقبلـت للبيـر شربـت جمّتـه

ليـن عقَروهـا القـوم والله نقمتـه
حاطت علي اللـي سببـوافقدانهـا

والإبـل قبـل آدم وحـوّا يخلقـون
خلقت من أول ما خلق منشي المزون

موجـودةٍ ليـن الأودام ينتـهـون
جعله فداهـا مـن جَحـدعرفانهـا

هذي حلايب ل.. أنبيـاء والمرسليـن
وهي الركايـب للأشـدّة والضعيـن

وهي الجلايب عند فرغـات اليديـن
وهي الوقـار ليـا أقبلـوا ضيفانـه

وهي الهدايا اللي تسكـت كـل فـم
وهي الكبـارة للزعيـم اليـا زعـم

لعـل دارٍ مـا لهـا فيـهـا قـسـم
مـع الـزلازل تنفجـربركانـهـا

وهي الكسايب ل.. التقوا قوم وقـوم
أحد تصير أبعد عليـه مـن النجـوم

واحد كسبها غصب من فوق الخشوم
ليـا رقـص للمعركـة شيطانـهـا

ياما وياما من هجـاد ومـن صبـاح
للخيل والفريـس حمـران الرمـاح

وقومٍ حموها ف.. المفالي والمـراح
وقـوم تضويهـا بضـرب ايمانهـا

لولا غلاها ما سـرح فيهـا ذيـاب
فوق الأصيل اللي كما فرخ العقـاب

ينوب عن تسعين فـارس بالحسـاب
اليا قضب سـرج الفـرس وعنانهـا

وصّاه ابن سرحـان فيهـا ثـم قـال
أوصيك فالبل ذخرنا في كـل حـال

من لاحماها ما تصـب لـه الـدلال
ذي ساعـة الخـلاّن فـي خلانهـا

مشروبنـا والقـوت درحجورهـا
وعنـد الرحيـل تشيلنـا بظهورهـا

ويكسـي وبرهـا عنـدعسـورهـا
ومن جلدهـا مصنوعـةٍ حيضانهـا

وكرّريقول اخفافهـا فـوق الحفـا
يوصف سماريها على وصف الصفا

تدبيرمن في خلقـه الكـون اكتفـا
تاطـا سماريهـا وهـي حذيانـهـا

قال ابن غانم لا توصينـي حريـص
ليا غدى السيف والحربـة وريـص

أخلـى الفريـس بدماهـا ربـيـص
لـي بارزتنـي واشهـرت عيدانهـا

كلّه عن البل والجديـد مـن القديـم
لوأتجول مـن عديـم إلـى عديـم

ما أكملت ذكراللي يردون الوسيـم
والبـل وأهلهـا تنعـرف وأزمانهـا

ولا زالت البل مع صناديد الرجـال
غرب وشرق وبالجنـوب وبالشمـال

على غلاها القيدمـن فوقـه عقـال
ذخـرلحكّـام الـدول واعيانـهـا

الإبـل لشيـوخ القبايـل والملـوك
ولكل شهـم مـا تـراوده الشكـوك

مهما تعلاّراس مالـه فـي البنـوك
حافظ عليهـا واعتـرف باحسانهـا

يا زيـن طاريهـا وزيـن اخْلُوقهـا
الجاهـل اللـي مـا يقـدر سوقهـا

مَن صِغْرقدرِه ما يَعَـرْف حقوقهـا
جعْلـه يعـاف لحومهـا والبانـهـا

الرابح الرابـح خـذا منهـا قسـوم
والإبـل تاسمهـا القبايـل بالوسـوم

من عَهْد يوم الناس معطا ومحـروم
تجـددّه ل.. أحفـاد مـن جدّانـهـا

هذاهـو الشـرح الدليـل الأوّلـي
ويتبعـه وصـف وشـرح مفصلـي

خلوني آلاعـب عصاهـا واعتلـي
والملحمـة يبـرْا لـهـا برهانـهـا

عوص القوافي من عدمهـا للوجـود
وسايق فيهـا مـن المعنـى نجـود

حتى نوردها على حـوض الـورود
مثل الجمال نقودهـا ب.. رسانهـا

تسمّعوا في وصف جرعات الحنيـن
من راس ذروتها إلى الخفَ الرزيـن

وقدم وخَلْف ومن يسار ومـن يميـن
وافعالـهـا واشكالـهـا والوانـهـا

الناقـة الناقـة ويلقحـهـا جـمـل
الأصل واحد والصنوف إلـى قبـل

لقاحها يظهـر ل.. اهلهـا والفحـل
على ثمـان مـا اختلـف حسبانهـا

يصبح بها ذيل المعشرتحـت فـوق
لقـاح لا فيهـا صبـوح ولاغَبـوق

لهـا فحلهـا لايلـوق ولاتـلـوق
وآخـرسنَتْهـا حذَفـت حيرانـهـا

هات الشمالة بعد شَهْـرمَـعْ شَهَـر
لبّ المحالب بالشمالـة مـن حَـدر

شَمالـة مشخولـة ومـن الـوبـر
مروبـعـة ومثولـثـة جيـلانـهـا

في جالها الخلفي ومن بيـن الفخـوذ
ربـاط ايـمـن فقارتـهـا يـلـوذ

من الظهيرة لـه ربـاط ولـه نفـوذ
السفـه اللـي يلتـوي ب..قْرانهـا

وجيلانها اللي من يمين ومن يسـار
تربـط بثنتيـن تجيـهـا بانـحـدار

الأيسـرالمبهـل والايمـن للقـرار
موكديـن شروطـهـا واركانـهـا

والكرسي الثابت يجي خلف السنـام
منـه الجنايـب مدودهـا لـلأمـام

هذا الظهرمن بينهـا مثـل المقـام
ولهـا روابـط والنحـرختمانـهـا

وأمّا التوادي لوتكون مـن العشَـر
أفضل من الليحان وأنـواع الشجـر

طول الصراريصيرشبرإليا انشبر
توداه وحـده واختهـا ب.. وْزانهـا

الرقْف اقل بْ" سانتي "من عرضها
والعرْض عن مركز ثلاث اغضهـا

والنـاس تلـزم روسهـا وتحظَهـا
وتْثبـت المقـرون فـي فيجانـهـا

واحلب وحيّن وانتبـه ل..حوارهـا
لولا لبنهـا مـن يعيـش اصغارهـا

واليا انحرف راس السنـة لدْوارهـا
هـدّوا فحَلْهـا وافـرُدوا حشوانهـا

مفرودها عمره سنـة مهمـا يـزاد
والعام الآخرحـقَ والثالـث وكـاد

لِقْي والرابع جِـذَع حسْـب العـداد
وفي عام خامـس مثنيـة جذعانهـا

سنَ الثني في عامه السـادس رَبـاعَ
وفي عامه السابع سديس بكـل قـاع

واليا انتهى السابع خذ العلْم الوقـاع
ثامـن وتاسـع شمـخـت نيبانـهـا

تكاملـت الأنيـاب فيهـا والسنـون
وان عقبت عاشرعـوام العمـردون

يمكن إلى العشرين تاصل قد يكـون
وعنها الطواحـن حوّلـت واسنانهـا

تلقح ثمان امرار من عمـرطويـل
وثمان خلفة وعشـرة مـا تستحيـل

اليا استمرت من بديـل إلـى بديـل
هـذي حـراوي قدرهـا وامكانهـا

البـلْ عطايـا الله جزيـلات العـطـا
قطّاعـة الفرْجـة طويـلات الخـطـا

ومْـع ظـلام الليـل ادلّ مـن القطـا
سفـن الصحـاري والذكـاء باذهانهـا

وارجع إلى عسفي ووصفـي للذلـول
اركب ظهرهـا ثـم أعلمهـا الدلـول

حتى تجي كنْها تقـلْ لـي وش تقـول
خدمـة هَنْـوف مـا تـمـدّ لسانـهـا

اغيرواطمروان حذفت لهـا الخطـام
تقف وقوف العسكري حسـب النظـام

لو من بعيد "اخ .ابركي"تبرك شمام
مثـل الرهينـة فـي طلـب رهاَنهـا

خلود اسَدْ وعْيونهـا مثـل الخـلاْص
وكنْها ليا قامت على كهـرب ومـاص

وان دبّرَت ماعاد يلحقهـا الرصـاص
وان لمسهـا العرقـوب جـنّ جنانهـا

ان اربعـت تـقـول زاروقٍ سـريـع
على طمان المـوج والمـوج الرفيـع

إلا انهـا فيهـا مـن الذيـب الجويـع
خـوّه وبـاعـه وحْـرِكـةْ بِيعانـهـا

أصيـل ومعـدّي زمـان مـعْ زمـان
بشْدادها مـسْ الحقـبْ هـو والبطـان

وَعْذارها اللي من ورا مقطـع ل..أذان
واختـم صريمتهـا تحـتْ لحيانـهـا

وابتدمن احـلاق الصريمـة بالخطـام
قَوْسه ثلاث امتار مـن ريـش النعـام

شِـدّه ومـدّه لا تهـده يــا الهـمـام
والـوه علـى كـرزعلـو امتانـهـا

فجّا نحرحدْبـا ظهـر قطمـا خفـاف
والعنق من عنـق النعامـة والـزراف

كنّ الشجرمن قدْمها يحـذف اخـلاف
مـن طويهـا البيـدا ومـن ذرعانهـا

صكّا الفخوذ البتـروالذيـل القصيـر
افهق عصاها مـن عصاهـالاتطيـر

اديـب لا تَزْغَـم قلـيـل ولاكثـيـر
حمـرالشنـوف تسوقهـا زيلانـهـا

ويْسوقها صـوت المغنـي والطبـوع
فـزّازة فيهـا مـن الأدْمـي رمـوع

في سمعها كنهـم يصيحـون الجمـوع
تخبط والارض تْـرنّ مـن خبْطانهـا

مربوعـة الجمْهـاة ذاهنـة الشـبـوح
في خشمها من سكبة السيـف اللحـوح

وليا اقبلت تغنج كمـا خطـوا طمـوح
والوصـف الآخـر قايـدةغزلانـهـا

نُصـب اذانيهـا وعلباهـا افطـحـي
والعَنق لاب.. احقد ولاهـومنتحـي

تَضرس وكْن حسَ الصريمـة باللحـي
أرشـى دلـي الـري فـي علقانـهـا

البـل عطايـا الله جزيـلات العـطـا
قطّاعـة الفرْجـة طويـلات الخـطـا

ومْـع ظـلام الليـل ادلّ مـن القطـا
سفـن الصحـاري والذكـاء باذهانهـا

ومـن اصلهـا وعظامهـا وعزومهـا
سبـع يخـب ولا يخطـل نسومـهـا

مزويـة مثـل الرصـاص لحومـهـا
خبّـا كلاهـا مـا تـنـوش اثفانـهـا

أخـذْ شرابـك واخـذ زادك والزنـاد
بّ.. شْدادها والخرج تصولـك المـراد

ومع دربها بعض الموديـلات الجـداد
خربـت وذيـك منزلـة صيجانـهـا

والجيـش منهـا باطنـي وصيـعـري
وتيهـي ودرعـي وحـرجـوهـري

مشكلـة الألـوان عجـلات الجـري
انضا الجزيـرة واصلهـا ب.عْمانهـا

وارجع إلى واجب طويـلات الرقـاب
المجهم اللـي لونهـا لـون الغـراب

مصنقـرات وكـن اذانيهـا حــراب
فنس الخشـوم أقصـى هـوبِدْ وَانَهـا

كنْها تمثّـل هضـب نجـد مـن بعيـد
هْـيَ الخيـار ولاتحـطَ لهـا نـديـد

يـا مستمـع قولـي علـيّ الله شهيـد
هـذي شهـادة مـا نـبـي كتمانـهـا

شهـادة تومـن بهـا سـبـع الأراض
واهل السواليف الطويـلات العـراض

ما احقر المغتـروواضحـة البيـاض
فـي نـوّهـا واخلوقـهـا واثمانـهـا

ودوّه ونـووَه واجمـع البـلْ كلـهـا
والسـود فيهـا كلنـا نفـطـن لـهـا

مسلط 22
11-07-07, 05:52 PM
مثـل البيـوت الليـل يظلـل ظلـهـا
الـلـي ذراهــا وافــي وكْنانـهـا

ما هي تربّع في مضيـق ولاشعيـب
ابشربعون ولـون وابشـربالحليـب

وعن غيرها تحتـل حيضـان القليـب
وكـل الـعـدوالراسـيـة عِدّانـهـا

أحـبْ مدهـال لهـا رُبـع الجنـوب
لأقبل شتاها وصلته من كل صـوب

مـا حبتـه موجـة تحبـه بالقـلـوب
محـبـة مــا ينمـحـي وجدانـهـا

جنوب من"رُغوة"شمال"السبعتيـن
"غربي"حفيت"ونصف شرق"الثلمتين"

رُبـعٍ بعيـد عـن المدايـن والقطيـن
ما سرحـت فيـه الشـواوي ضانهـا

وقـام يْنتصـب نيّهـا مثـل التـلـول
وعبّت وعبّاها الشحم عـرض وطـول

صرح القوايم والعبـا هـدب الذيـول
بِـجّ اللهود اللـي وسـاع ازغانـهـا

هدف المناكـب والمراكـب والفقـار
زوم الفخـوذ المستديـرات الكـبـار

وجنوب مثل جنوب سفن فـي بحـار
اثـنـا مراسـيـهـا ورواجـانـهـا

خبـط الخفـاف ام الأناسيـم العفـاف
خفاف فيها حرف كاف بوجـه كـاف

سريـة الا لـمـن فـكّـروشــاف
كـون لمـن كـوّن جميـع اكوانـهـا

ريحة عَبسها فـارق عـن كـل طيـب
يا كم شفت من راس عمس ما يطيـب

راي المجرب مـا يعارضـه الطبيـب
والصدق أمانة مـا نجـح مـن خانهـا

مرباعهـا ربـع بعيـدعـن الجـبـل
أقرب على"ريـدا"وقـرب"أم العبـل"

و"يبرين"هي أقـرب مواريـد السهـل
وان سنـدت نذكـربعـض قُلبَانـهـا

تارد على ل.."اطـوا"و"قربة"و"يْدمَـه"
وترد الحصينيـة وب"أخبـاش اقلمـه"

"اقلمـه" لـي صـار للقيـظ اكتـمـه
كم داجـت المجهـم علـى معطانهـا

تـارد"مشَيْنيقَـة"علـى عـدٍّ لهـا
وتارد شـروراً مشـرب شـفٍّ لهـا

وجـال الوديعـة فيـه حيضـان لهـا
غرب المضامي شرق مـن ضلعانهـا

و"زَمْخٍ"و"مَنْوخ"من حسـاب عْدودهـا
يامـا ويامـا مـن قـديـم تـرودهـا

مـواردٍ كــم رحـبـت بـورودهـا
لـي قامـت الورقـا تجُـرّالحانهـا

وان اشمَلـت منهـا لهـا كـم منهلـي
على"تمانـي"وردهـا و"المنخلـي"

وتشمل إلـى"حمـر انثيـل"وتدهلـي
مـظـامـي متـسـعـةٍ حـدّانـهـا

ولها مـوارد شَـرق مـن"حمرانثيـل"
"شوّالة"اللـي مـا وردهـا إلادليـل

ثم"العبيلـة"و"معمـورة"يـاجزيـل
انثـرعليهـا مرهـشـات امزانـهـا

وان أشملت من رُبعها الخالـي قصـاد
"خريص"و"رماح"لهاغايـة مـراد

هـذي مواردهـا القديمـات الـجـداد
مـنـاهـل لـلإبــل ولرعيـانـهـا

ولها من أعلى نجد"للرقعي"و"عـرق"
سَهَـلْ سَهَـلْ ومقسنـل افـرق فـرق

سُهول شبه المستطيلة غـرب وشـرق
دَمـثـات وكثـيـرحـفـا قيعانـهـا

مداهل تجمـع مـن البـلْ لـون لـون
ألـوان حجّـاج ل"مـكـة"يقـدمـون

الوصـف واضـح والأوادم يفهمـون
الكلمـة الـلـي يعـتـدل ميزانـهـا

البلْ هي البـلْ مـال حكّـام العـرب
اللـي تعبهـا راحـة مـا هـوتعـب

ما ضيعوهـا ابنـا زيازيـم السـرب
حمّايـة البـلْ وارضهـا واوطانـهـا

التسع منها خمـس ل"نصـاب" الزكـاة
والعَشر ب"نصابين"من غيـرمغـواه

وحسابهـا مهـمـاتـعـلاّمسـتـواه
يزيـد الأنصـب ويـعـدا نقصانـهـا

حكم بثالث فرض من خَمْس الفـروض
والفرْض يكفي عن مضامين العروض

الحق للي يرغـب الحـق معـروض
مـا دامـت الدنيـا يعيـش انسانـهـا

والمعذرة ل..اخطيت فـي مختارتـي
عـن آنسـاتـي سيـداتـي سـادتـي

وان حققت رضـا العـوارف غايتـي
مالـي ومـال الغيـر مـن شتّانـهـا

وإلـى هنـا صـلاة ربـي والسـلام
على الرسول اعداد من صلّى وصـام

واطلب من المعبود فـي بيـت الختـام
نصـر، وذنوبـي نسألـه غفرانـهـا

منقول وانتم سالمين وغانمين والسلام

بن فياض
11-07-07, 07:39 PM
رائع اخي مسلط بارك الله فيك

مسلط 22
13-07-07, 01:31 AM
رائع اخي مسلط بارك الله فيكاخي الكريم ابن فياض بعد السلام الاروع من ملحمة الابل مرورك عليها وابلغ منها قوله تعالى افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت وانت سالم وغانم والسلام

بن فياض
13-07-07, 08:12 AM
منذ حين شغفت بالأبل ولم يبق سوى الإمتلاك وحال بنها وبيني أنني لست من رواد البر ولا البحر
فأنا لي خط يفضل الاشتغال بالبحث والاطلاع والتعلم والتعليم واشغلتنا الدنيا ومصالح الحياة قليلا
لكن ساصاحب من يمتلكها واضع عنده مايربطني بها
فأنا اشعر بشعور عظيم وأنا أتأمل الأبل وحركتها وصفاتها مصداقا لوصف الرب جل وعلا
أثابك الله ونفع بك الاسلام والمسملين
فمثلكم لايستغرب منه حب هذه الدين وخدمته
رعاك الله يا أخي الكريم وجمعنا الله تحت ظل العرش متحابين في الله من قبائل شتى

علي آل عبدالله التميمي
13-07-07, 02:27 PM
مشكور اخي على هذا النقل المميز .

مسلط 22
13-07-07, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الاخوة الكرام ابن فياض وعلي ال عبدالله التميمي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد اشكركم جزيل الشكر على المرور بملحمة الابل عطايا الله للشاعر علي اليامي وفقه الله واليكم قصيدة شاعر سبيع بن عامر الغلباء الكبير دسمان بن مناحي ال محمد السبيعي في وصف الشعل ابل الشيخ فراج بن جفران ال جفران ابن الشيخ جفران رحمه الله شيخ قبيلة العزة من الصعبة من بني عمر من سبيع سابقا والتي فازت في احد جوائز نوفا علما ان الجيش بنظري هي افضل الابل لانها هي التي تغير في سبيل الله مع كراديس الخيل ومن الجيش العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي اخذها من ابن عمنا العامري فلما جاءه مطالبا بها وقال بما اخذتها يارسول الله قال له بحلفك مع ثقيف


لازاعت الشعل جنب عـن سناينهـا
ما اخبلك ياللي بتقهرها عن الراعـي


كن السرايـا جنبهـا يـوم اعاينهـا
تنزاع في ساقة الراعي اليا انزاعـي


مهيب وسط الهمـل تذكـرعواينهـا
دون الرويكب يمينه ذكرهـا شاعـي


عند ابن جفـران مرسيـة سفاينهـا
هزع عراقيبهـا ونحورهـا وساعـي


يمشي بهـا بالفـلا ماهـوب هاينهـا
والها بالاقفـار مصيـاف ومرباعـي


اعـداه مـن همهـا تكثـرغباينهـا
تزعل وتفرح وتبري كـل الاوجاعـي


من شعلة الشمس تطري لي بطاينهـا
شمس الضحى شاركتها لون واشعاعي


اعراضـن خدودهـا ربـي مزينهـا
سندا مقاديمهـا والـروس شلاعـي


ان طبـت السـوق يامكثـر زباينهـا
وان طبت البر تشعف كـل مولاعـي


وان جاء نهار المراء تسبق قراينهـا
تاخذ وراء الباع باع وشبر وذراعـي


تبحث خفا النـاس وتبيـن خزاينهـا
ويصد عنها غليـل القلـب مرتاعـي


وفي الختام صح لسان ابو ثواب وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
17-07-07, 03:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الاخوة الاعزاء اعضاء ومتصفحي منتديات انساب اون لاين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد هذه قصيدة شاعر سبيع الغلباء ناصرالفراعنه ابوفارس في ذلول مطرشها يحل فيها لغز لاحد شعراء قبيلة عتيبة الهيلا

راكب اللي ما غذيناها عبث
بنت هرش ملحته خمسٍ ورث

كنّها تنتل من الرقّة جثث
لاعطت مع صيهدٍ عقب الرغاب

صيعرية كن مرافضها دماث
كن حدر خفافها مثل الحثاث

دقّها الميسم ثلاثٍ مع ثلاث
جوس ترعى في الدِّيَرنوع اغتصاب

سمحةٍ لمصارع الفرجة لهوث
لو تبي سبتك قبل يوم الثلوث

جابته ما عن هوى الطرقي نكوث
لو يريد من اشهب الضيحة سحاب

صيعرية لا رثيث ولا غثيث
من على عاشربطن مابه خبيث

حثّة الرجلين والممشى حثيث
كنّها الجاوي على سلك الرباب

لا مشت شفت ادهم الرقّه شلَح
والحصا صفقه مثل صفق المَلَح

خطْر ينبت في قرى الجرة بلح
تظهر الما اللي ثمان سنين غاب

كنها من تحت تنهش بالرماح
سابق تسبق هماريق السحاح

هقوتي لوهي عطاها الله جناح
ان تسابق للفضا جن التراب

كم وكم روحٍ بغت منها تروح
يوم طقّت خدها مثل الطموح

او كما طير خفق من راس صوح
من وحم ظلّه على الكدري عذاب

كن ردن اوبارها خْزام وشيح
وكن حدرعرقوبها قرم يصيح

موخرٍ مملوح واقْبالٍ مليح
مثل من دقّوا على كفّه خضاب

لا مشت ما ناشت الرجل الصِبَخ
مثل قولة علّ ما في الأرض فخ

اشهد انك يا ذلول الشط مخ
يوم هبتي من غليظ القاع هاب

صيعرية لا عطت بأرض دخاخ
كنّها تطرد عن المزهب جخاخ

من غنجها كبّرالراكب وشاخ
فوق غاربها تقل يلقي خطاب

كن وبرها لأنزَعج ريش الفروخ
وكن حمرا عينها جمرة شيوخ

وكن اعاليها ملبّسةٍ بجوخ
او هنوفٍ لبّسوها بشت كاب

في ثناياها الرسن جاله صريخ
مثل صيخٍ صيّخوا به فوق صيخ

مقدم العثنون تقْل اقْبال شيخ
كبّر الله دون بيت الله وتاب

صيعرية كن اذانيها رزز
او طواقي عسكر يوم اللزز

وكن بين دفوفها جحارة خزز
والروادف كنها روس الهضاب

تقل يا زيد مخلوقة من قزاز
يوم تبدي مع ظهر حزم نكاز

او كما روس المآذن في الحجاز
كنها فوق السهل لولب دُلاب

زينة الممشى بلا مطرق تنوز
لا مشت كنها مركّبةٍ قزوز

تسبق اللي من غثا الضولة يحوز
خشف ريم جاه من لا صاب صاب

لأدبرت مثل النعام المستحيز
ولأقبلت تشبه جنود الإنقليز

الحقَب ملزوز والمحْقب لزيز
كنّها لا عقّب الراكب عقاب

رعيها بين الزباير والهشش
من عروق سبيع للأرض المِشَش

ما تغاذوها مطرْبلة العِشَش
كود مطعمة القلل روس الحراب

صيعرية ما رعيناها بلاش
لين صلّع نيّها واطْلع وشاش

كود نبغاها على الطرقة هشاش
لين يقنع من خبر نوت عقاب

الثفان مقوّسة مثل القروش
او كفوف البيض حانية النقوش

من بنات الريح لا شاشن تشوش
لين ما تفرق ذهاب من إياب

وقفة الغارب ولا وقفة شويش
ما تقول الا احد سادة قريش

او كما اللي شاف فوق الراس ريش
وان تمايل مثل من يقرا الكتاب

عينها لا حملقتها عين لص
او على خاتم ملوك الدارفص

او كما حصٍّ لمع من فوق حص
من تحته مولّعينٍ سمر غاب

لا عدت تسبق مطاليق الرصاص
كنّها اللي فضّ محكومٍ قصاص

لا بلاد ولا ملاذ ولا مناص
طقّ له مع رقّةٍ ما هي هزاب

المناكب كنّها طرقات خوص
والشعَف كنّه مداهيل اللصوص

بترة الفخذين والساقين عوص
كنّ بين الزور والكوع الف باب

لا طرقها الوابل الغربي تميص
كنّها بنت تبي فصخ القميص

حالها لأرخى الرسن حال القريص
يوم ناظر من تحت رجليه داب

تقْل يحْداها على الطُرقة شِطَط
لا عطت خطٍّ بلا سابق خِطَط

مثل سيل أودع الوادي غطَط
وكنّها من جورها تطرد سراب

كن سنام الصيعرية يوم شاط
قبّة القصر الأميري في الرباط

والخفاف تْقِلْ كسرٍّ من بلاط
والسفايف لأخفقت كنْها تسابّ

بنت نونيٍّ تموط القاع موط
وكن اسافلها مقطّعةٍ بسوط

وان توحّت صوت راكبها رخوط
كنّها اللي شاف ديّانه ولاب

عندها قطع الديار امرٍ بسيط
والله يا لولا الرسن ساعة تشيط

ان تروح من الفزع روحة مقيط
مير هيّدها رسنها لين شاب

يا نديبي سر كما حرٍّ شلع
فوق حرّة من بطن جيشٍ طلع

مثل بنتٍ ذبّت الشيلة دلع
يوم تطوي خرجها والكيف طاب

سر وملفاك الشجاع بن الشجاع
ابن حامين المهنّد واليراع

نجد لا عدّوا طويلين الذراع
من سلايل روس مرذين الركاب

قل لنجدٍ من قبل صرم الفروع
ابو فارس ما قزاه النوم جوع

بس موحي بالإذن شيٍّ يروع
عن قليب فيه داب بدون ناب

ما للغزك حلّ يالقرم الشجيع
غير شيٍّ عجْز يلعب به رضيع

كل ما دقّوا حنك يقرع قريع
من ورا المقفي تقل هابيه هابّ

كم ولد هيسٍ من اسبابه نبغ
ونجم بن لاش من اسبابه بزغ

وكم ولد حرٍّ من اسبابه ولغ
صافحه شيبه وهو توّه شباب

يوم قلّبته بمنظور الدماغ
انقلب راسي وطشّيت الشماغ

وراغ دولاب الضلوع العوج راغ
قلت هذا هو ولا احسّب حساب

(اللسان) اليا نبغ قبل النبوغ
عزّةٍ للي يصوغ القول صوغ

وذلّةٍ للي يبي طقّ الصدوغ
يمسي بقلبه ثلاث مْيَة صواب

(اللسان) اليا عسفت ابلغ بليغ
وان تركته يا ابن روق افدغ فديغ

هو حلول اللغز واللقمة تسيغ
يوم تلحقها بجغمة من شراب

والصلاة اعداد همّال النصوب
وعدّ ما هبّت ذعاذيع الهبوب

من حشا قلبي على الحر القضوب
احمد المختار محشوم الجناب

وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
12-08-07, 07:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفلا ينظرون, الى الابل , كيف خلقت

(مقتطفات من بعض ما ورد في قواميس العربية عن الإبل)

 - ذكر الرازي في مختار الصحاح الإبل لا واحد لها من لفظها ، وهي مؤنثة لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الأولين فالتأنيث لازم لها ، والجمع (آبال) وإذا قالوا (إبلان) فإنما يريدون قطيعين من الإبل (والأبلة) بفتحتين الوخامه والثقل من الطعام .

♣- ويندرج تحت الإبل : البعير والناقة والجمل والنعم .

♣- البعير : وهو من الإبل بمعزلة الإنسان من الناس ويقع على الذكر والأنثى : حيث يقال : حلبت بعيري ، وصرعتني بعيري . والجمع : (أبعر ، أباعر ، وبعران) .

♣- الجمل : وهو الذكر من الإبل وجمعه : (جمال ، و أجمال ، وجمالات ، وجمائل)

♣- والجمالة : أصحاب الجمال .

♣- الناقة : وهي الأنثى من الإبل ، ولا تسمى ناقة حتى تجذع . ومن جموعها (ناق ،ونوق ، ونياق ، وأنوق ، وأنيق) .

♣- النعم : وهي الإبل ، يذكر ويؤنث ، والجمع : أنعام ومنه حمر النعم في الحديث

♣- الفرش : صغار الإبل .

♣- اطيط الإبل : أنينها من ثقل الحمل .

♣- البغام : صوت الإبل المتقطع .

♣- أبرقت الناقة : شالت من غير حمل ، وهي مبرق وبروق .

♣- الزفيف : ضرب من السير السريع ، وقيل هو الزميل .

♣- الحفد : سير دون الخبب .

♣- ثفنان البعير : ما أصاب الأرض من أعضائه ، أي الركبتان والسعدانه وتسمى الكركة ، وأصول الفخذين ، والأخفاف . واحدتها ثفنة .

♣- الجمزي : العدو دون الخصر وفوق العنق .

♣- الجمالة : جمع من الإبل إذا كانت ذكوراً كلها ، وأجمل القوم : كثرت جمالهم .

♣- الحوز : السير الرويد .

♣- الخبب : سير سريع تراوح الناقة فيه بين يديها ورجليها .

♣- الخبير : زبد أفواه الإبل .

♣- الخف : الخف من الإبل كالحافز من الخيل ، جمعه أخفاف ، وخفاف .

♣- الخيف : جلد الضرع ، وناقة خيفاء : واسعة جلد الضرع ، ويسمى الضرع خيفاً إذا خلا من اللبن ، والخيفانة : الناقة السريعة ، وقد شبهت بالجرادة .

♣- الأدب : الجمل الكثير وبر الوجه .

♣- الرسيم : سير للإبل سريع فوق الزميل .

♣- رشرش البعير : برك ثم فحص بصدره في الأرض لبروكه .

♣- الرغاء : صوت الإبل مع الضجيج .

♣- الأرقال : سرعة السير للإبل .

♣- الزفيف : من السير السريع وقيل هو الزميل .

♣- الإساد : أن تسير الإبل الليل مع النهار .

♣- السنور : فقارة عنق البعير .

♣- السنام : أعلى ظهر البعير ، وتسنم الفحل الناقة : علاها .

♣- شخشخت الناقة : رفعت صدرها وهي باركة .

♣- شراع البعير : عنقه .

♣- المشفر من البعير : بمنزلة الشفة من الإنسان ، والشفير : حد مشفر البعير .

♣- المشفوف : الجمل الهائج ، والمطلى بالقطران .

♣- الصائل من الجمال : الذي يخبط برجله ، وتسمع لجوفه دوياً من عزة نفسه عند الهياج ، وهو الذي يواثب راعيه ، ويواثب الناس فيأكلهم .

♣- التطفيل : السير الرويد .

♣- الطاط ، والطائط ، والطوط : الفحل الهائج .

♣- العطن : مبرك الإبل حول الماء . الجمع أعطان .

♣- العنق : سير مسبطر ، أي ممتد .

♣- الغارب : الكاهل ، والغاربان : ظهر البعير من مقدمه ومؤخره والغاربان من البعير حرفا الوركين اللذان فوق الذنب .

♣- الفرسن : طرف خف البعير . الجمع فراسن .

♣- فرشط البعير : برك بروكاً مسترخياً ، وألصق أعضاءه بالأرض .

♣- القرب : سير الليل لورود الغد .

♣- القعود : الفصيل ، وهو الذي فصل عن أمه . ويسمى عند بادية اليوم مفرودا

♣- القلوص : الشابه من الإبل .

♣- اللغام من الإبل : بمنزلة البصاق من الإنسان .

♣- تمغط البعير في سير : مد يديه مداً شديداً .

♣- الملاطان : كتفا البعير وقيل : العضدان ، وجانبا السنام .

♣- النبل : السير الشديد للإبل .

♣- تنخنخ البعير : برك ، ومكن ثفناته في الأرض .

♣- المنسم : طرف خف البعير .

♣- النعج : ضرب من سير الإبل السريع ، والناعجة : الناقة التي يصاد عليها نعاج الوحش ، ولا يكون ذلك إلا في الإبل المهرية. وما على شاكلتها من النجائب

♣- الهدير : صوت البعير المستمر الذي لا يكاد ينقطع .

♣- هاج الفحل يهيج هياجاً : هدر ، وأراد الضرب .

♣- الوجيف : من السير السريع للإبل .

♣- الموحف : مبرك الإبل .

♣- الولق : سرعة سير الإبل .

♣- المواهقة : المواظبة على السير ، ومد الأعناق .

¤ - تعددت مفردات اللغة الدالة على كثير من الصفات التي خلعها العربي على الإبل ومن ذلك :

 - أولا : مما تساوى فيه المذكر والمؤنث
تقول العرب للعظيم من الإبل (الجراهم والعرهم وللقوي الضمازر
وللقصير البركع وإذا جمع بين ضخامة الجسم والقصر قيل له القذعم) .
والشابه من الإبل تسمى القلوص .

 - ثانيا : ما اختص به المذكر دون المؤنث قولهم للبعير الضخم الخال
وإذا جمع بين العظم والجمال فإنه العبل وبين القوة وسمنة الجسم فإنه
الضوبان ويقولون للجمل الشديد الغليض الجلنفع .
والسريع الشديد من النوق الخيفانة .

¤ - حليب الناقة وحلبها :

الصري هو اللبن المحفل في الضرع , والسيء ما كان من اللبن في ضرع الناقة قبل أن تدر
وللعربي في حلب ناقته طرق كثيرة وسياسة خاصة فهو يتلطف للناقة حتى تسكن وتهدأ فيحلبها
قالت العرب " الإيناس قبل الإبساس ".
وقد يدعون حلبة بين حلبتين ويسمون ذلك التفرير وقد يضربون ضرعها بالماء البادر لليزداد اللبن ويسمن ذلك الكسع ونظر لقيمة اللبن فإنهم يمتدحون الناقة العظيمة الضرع والغزيرة اللبن ويسمونها السلجاء .
ومن الأدوات التي يستخدمها العربي في عملية الحلب الصرار وهو خيط يشد به على الضرع وإذا صرت الناقة فإنهم يشدون على خلفها بخشبة يسمونها التودية .

¤ - لقاح النوق وحملها وولادتها :

رصدت اللغة بعض الطرق التي يتم بها التلقيح فإذا ضرب الفحل برأسه تحت الناقة من قبل ضرعها قالوا " شغر الناقة " وإذا ركب عنقها وتقحمها من فوق قالوا " إعلوط الناقة" , وإذا علا الفحل الناقة قالوا " توسنا "

ومن ملاحظات العربي أن الناقة إن رغبت في الضرار لم ترض فقيل لها " مبلم " وإذا كان في بطن الناقة ولد سميت " الجمع "

والشرخ هو نتاج كل سنة من أولاد الإبل , أما القارح فهي أول ما تحمل وإذا حملت شالت بذنبها وأعلمت بلقاحها

والمشاحذ من النوق التي أخذها المخاض ولوت بذنبها من الألم التي تحسه وقد تتمرغ على الأرض ظهرا لبطن عند المخاض فيقولون " تصلفت الناقة" ويسمونها بدو اليوم نازع لانها تنتزع عن الذود لتلد منفرده


¤ -ترنم الشعراء العرب في وصف الإبل ترنماً يدل على مدى ارتباطها بحياتهم حيث لا تكاد تخلو قصائد الشعراء العرب من ذكر الإبل وذكرت الإبل في معلقاتهم كمعلقة النابغة الذبياني وطرفة بن العبد والأعشى وحسان بن ثابت الأنصاري وغيرهم من الشعراء :

♠- ففي معلقة طرفة بن العبد :

وإنِّي لأمضي الهمَّ ، عند احتضاره
بعوجاءَ مرقالٍ تروح وتغتـدي

أمون كألواح الأران نصأتهــــا
على لا حبٍ كأنه ظهر برجـد

جمالية وجناء تردي كأنهــــا
سفنجة تبرى لأزعر أربـــد

تباري عتاقاً نـــاجيات واتبعت
وظيفاً فوق مور معبـــــد

تربعت القفين في الشــول ترتعي
حدائق مولي الأسرة أغيــــد.

♠- وقال الأعشى في معلقته في وصف الناقة والصحراء :

خنوف حيرانه شــملال
وعسر إدماء حادره العيـون

من سراه الهجان جلبها العض
ورعى الحمى وطول الحال

لم تعطف على حوار ولم يقطع
عبيد عروقها من خــكال

عنتريس تعدو إذا مسها السوط
كعدو المصلصل الجــوال.

♠- وقال الأعشى أيضاً في معلقته :

ودع هريرة إن الركب مرتحل
و هل تطيق وداعاً أيها الرجل

غراء فرعاء مصقولٌ عوارضها
تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل

♠- وقال امرؤ القيس في وصف ناقته وما تمتاز به من جودة اللحم والشحم :

ويـوم عقـرتُ للعـذارى مطيتـي
فيا عَجَبـاً مـن كورِهـا المُتَحَمَّـلِ

فظـلَّ العـذارى يرتميـنَ بلحمهـا
وشحـمٍ كهـداب الدمقـس المفتـل

ويوم دخلتُ الخـدرِ خـدر عنيـزة
فقالت لك الويـلات إنـكَ مُرجلـي

تقولُ وقد مـالَ الغَبيـطُ بنـا معـاً
عقرت بعيري يامرأ القيـس فانـزلِ

فقُلتُ لها سيـري وأرْخـي زِمامَـهُ
ولا تُبعدينـي مـن جنـاك المعلـلِ

فمِثلِكِ حُبْلى قد طَرَقْـتُ ومُرْضـعٍ
فألهيتُهـا عـن ذي تمائـمَ محـول

♠- وقد ورد ذكر الإبل في شعر حسان بن ثابت رضي الله عنه حيث قال :

وأني لمزجاء المطي على الوجى
وإني لتراك الفراش الممهـــد

وأعمل ذات اللوث حتى أردهـا
إذا حل عنها رحلها لم تقيـــد

أكلفها إذا تـدلـج الليل كلــه
تروح إلى باب ابن سلمى وتعتدي.

♠- وقال أيضاً :

مما يرون بها من الفتـر
والعيس قد رفضت أزمتها

مما أضر بها من الضمر
وعلت مساوئها محاسـنها

لفتاله بنجائب صعـــر
كنا إذا ركد النهار لنــا

يعفين دون النص والزجر
عوج ، نواج ، يعتلين بنا

ينفخن في حلق من الصفر
مستقبلات كل هــاجرة.

♠- وقال المتنبي في ديوانه :

لا أبغض العيس لكني وقيت بها
قلبي من الحزن أو جسمي من السقم

طرقت من مصر أيديها بأرجلها
حتى مرقت بنــا من جوش والعلم

نبرى بهن نعام الدو مســرجة
تعارض الجدل والمرخــــاة باللجم.

- ويقول , المتنبي .. ايضا :

أرأيت همة ناقتي في ناقة
نقلت يدا سرحا وخفا مجمرا

تركت دخان الرمث في أوطانها
طلبا لقوم يوقدون العنبرا

وتكرمت ركباتها عن مبرك
تقعان فيه وليس مسكا أفرا

فأتتك دامية الأظل كأنما
حذيت قوائمها العقيق الحمرا.

♠- أما النابغة الذبياني فيقول :

مقرنـــة بالعيس والأدم
عليها الحبور محقبات المراجل

ضت إلى عذافرة صموت
مذكرة نخل عن الكــــلال.

(العيس : الإبل البيض ، الأدم : الإبل التي شاب بياضها صفره ، العذافرة : الناقة العظيمة الشديدة ، الصموت : التي لا تشكو من تعب ، مذكر : تشبه في خلقتها خلقة الجمل)

♠- ويقول عنترة في الإبل :

وللرعيان في لقح ثمان
تحادثهن صرا أو غرارا

أقام على خسيستهن حتى
لقحن ونتج الأخر العشارا

وقظن على لصاف وهن غلب
ترن متونها ليلا ظؤارا

ومنجوب له منهن صرع
يميل إذا عدلت به الشوارا

أقل عليك ضرا من قريح
إذا أصحابه ذمروه سارا .

-ويقول بعد أن أثقل الإبل بالأحمال مع شيبوب الذي يحدو لها :

تسير الهوينا وشيبوب حادي
وأرجع والنوق موقـورة

وترقـد أعين أهـل الـوداد
وتسهر لي أعين الحاسدين.

♠- وقال أبو العلاء المعري :

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول .


♠- وقال البحتري في ديوانه :

وإذا ما تنكرت لــي بـلاد
وخليل فإنني بالخيـــار

وخدان القلاص حولاً إذا قابلن
حولاً من أنجم الأســحار

يترقرقن كالسراب وقد خضن
غمارا من السراب الجاري

كالقس المعطفات بـل الأسهم
مبريــة بـل الأوتــار

♠- وقال محمود سامي البارودي في ديوانه :

وروعاء المسامع مـاتمطت
خروج الليث من سدف الغياض

خرجت بها على البيداء وهنأ
إلى الغايات كالنبل المــواض

تقلب أيديــا متســابقات
فما كفكفتها والليل غـــاض.

منقول وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
23-08-07, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأخوة الأعزاء السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد قد يكون بعضنا يسمع بالمزاين و لا يعلم المقاييس و المواصفات أو الميزات التي تميز الإبل الأصيلة عن غيرها و اليكم بعضا منها ، و كل ما توفرت في ناقة كانت أزين ، مع ملاحظة أنها قد تختلف قليلا من منطقة إلى اخرى :-

- الرأس : يكون كبيراً و منحنياً عند العرنون (عضمة الأنف).

- العرنون (العرنين): تفضل ذات العرنون المرتفع المقوس.

- المشـــافر (المهادر): أن تكون ضافية مهدله إلى الأسفل.

- الأذن : طويلة و حادة عند المجهم(السوداء)و عكسها لدى المغتر(البيضاء).

- الخد : عريض.

- اللحي : أن يكون طويلا.

- الرقبة : طويلة و ممتدة إلى الأمام و جرداء و غير عريضة.

- النحر : واسع.

- الزور : واسع.

- الذراع : جليلة العظم . و عظامها عريضة.

- الغارب : و هو ما بين السنام و الرقبة أي ما يلي السنام من الامام ، و تفضل ذات الغارب المارق , أي المرتفع إلى الأعلى و الممتد إلى الأمام.

- السنام : متأخر للخلف(منفهق)و مستدير و عريض.

- الشعفة(شعفة السنام): و هو الشعر الذي يغطي السنام و تفضل ذات الشعر الكثيف المتلوي على شكل حلقات.

- الطول : تكون الناقة طويلة.

- الفخذ : أفخاذها مكتنزة باللحم.

- الساق : جليلة العظم.

- الخف : يكون واسع الإستدارة.

- العرقوب : بارز.

- العرقوبان : المسافة بينهما واسعة أي فحجاء ، و جليلة عظم الكراع.

- الشاكلة : أن تكون الشاكلة طافية و غير مرتفعة.

- العيـز (الردف)(الفقار): و هو المسافة بين نهاية السنام و عكرة الذيل ، تكون قصيرة.

- الوركين : المسافة بينهما عريضة . أي تكون الناقة عريضة إذا نظرت إليها من الخلف.

- الذيل : أن يكون عريضا.

أما الفحول الطيبة فصفاتهن :

في لون المجاهيم : كبر الرأس ، وسع النحر ، طول المتن ، عرض الجنب ، جل العظم ، عرض الساق ، كبر الخف ، طول الأذن.

أما في باقي الألوان : جمال الرأس ، الشفة السفلى (البرطم) ضافي و منهدل ، كبير الأنف ، عريض الخده ، الرقبة جرداء (دقاقة)، طول الغارب ، قصر الذيل مع عرضه فلا يتخذ فحلا الا ابن ام خمسة و يزيد عرض ذيله و هو مفرودا عن خمسة اصابع ، زين السنام و العرقوب و طمن الأذن.

و لا يقبل في المزاين إلا حقة (عمرها عامين) فما فوق إلى الناقه الكبيرة . و يكون عددهن 100 فما فوق كلهن بوسم و شاهد واحد ، و يكون مالكهن شخص واحد أو شخص و أبوه و إخوانه.

اما الجيش وهي نياق الركوب فقد اخطا الشاعر اليامي حيث قال

والجيش منها باطني و صيعري
و تيهي و درعي و حر جوهري

مشكلة الالوان عجلات الجري
انضا الجزيرة و اصلها بعمانها

و الشاعر اخطا في البيت الأول حيث عدد أنواعا الجيش فقال (منها) فذكر : باطني و صيعري و تيهي و درعي و حر جوهري ، ثم جعل أصلها كل نوع في عمان . و في البيت الثاني خص جميع الانواع المنتشرة و المشتهرة في الجزيرة العربية بالذلول العمانية و منبعها ساحل الباطنة في عمان وهي من الأصايل ، و كانت في البداية عند الحكام و التجار و عموم الحاضرة إذ أنها لم تكن تتحمل الصحراء و ظروفها ، إلا أن البدو هجنوها بتزاوجها مع جمل الصحراء الصيعري لزيادة قدرتها على تحمل المناخ الصحراوي . و العمانية منها السمحاء أي شقراء اللون ، و ملحاء الحمر ، و الحمراء التي تجمع بين اللونين الأصفر و الأحمر ، و الشاعر أشار لهذه الألوان بقوله( مشكلة الألوان)و العمانية قليلة اللحم و اللبن ، و تصلح للركوب و السباق فلذلك قال( عجلات الجري)، اما الخطا في الانواع الاخرى فالتيهي مثلا منسوب الى صحراء سيناء التي تاه فيها بنو اسرائيل و المقصود فيه نجائب بني كلب جيش الشرارات في وقتنا الحاضر و افضلها بنات عدهان ثم بنات وضيحان و القصوى ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم من نجائب بني كلب الشماليه التيهيه و الشرارات من بني كلب و قد اكثر الشعراء في وصف الذلول من الجيش سواءا كانت عمانيه او شراريه قال الشاعر في الذلول العمانية

حمرا و لكنه توعد توعاد
الى اقلبت عينه لراع الشدادي

حمرا من الخشه الى حد الاقلاد
لفتة فريق الريم لاوحى التنادي

حمرا و كوعانه عن الزور بعاد
فج الاباط و سمحة بالمقادي

حمرا نحرها بالوصايف و الاوجاد
مقدم جلمة شافت الوعل بادي

حمرا من النسنوس للبد من غاد
وقم الذراع اما هكع ما يزادي

حمرا ترايبها كما الشري قعاد
حمرا و من نهض العصا ماتوادي

حمرا و رجليه الى انوت بمسناد
رجلين ربدا زوبعت مع جلادي

حمرا و كن وروكها يوم تنقاد
سيل تقافى مع مضانيك وادي

حمرا و فخذه قيمة الشبر ما زاد
حمرا و لاله بالمقادي مقادي

حمرا و كن من البريسم بالازناد
يازين حوذة خفها بالايادي

حمرا و لا غير المعاليق و اشداد
و الميركه ماسورة بالوسادي

و قال الشاعر جاسر بن غضيان الشراري في الذلول الشرارية

زادن همومي و الدموع اغرنني
و دموع عيني لون مزن يهطلن

يومن بربعي ناظروني اوني
قالوا صوابه في ضميره تمكن

قلت اصبروا و الله ما يوجعني
الا ضعونه يومهن فيه قفن

قمت اصطبر و اقول الله يعني
على ليالن للمصايب يجيبن

ثمن اصيح ثمن ابكي و اوني
ونت صويب اللي عظامه تشظن

ياراكب اللي هن مناة التمني
حيل من اللي كل دل زهاهن

من زينهن عند القبايل زهني
مع كل امير و شيخ يعرف طلبهن

وسم الشراري وسمهن لا اعرضني
شقح يقال ان الشراري غذاهن

ان صفن امع الجيش ما يلحقني
و ان سابقن تقطع الخيل عنهن

يشدن جراده في وقوت مضني
بارض القميز و في زمنهن يعدن

قم يا نديبي هات لي ما يوني
عشر هافات من الوكاله اخذوهن

اليا نعشته بالثلاثه يحني
حس التواير يكشطن في حصاهن

اثنين منهن للحويه مشني
لاهل الركايب و الدور يكملن

و هافين للنفود و وادعني
و اقصى القعوره بالنفود ادخلوا هن

و هافين لحدود الكويت اقفني
دارن و حامن لا لقنه و لا جن

و هافين لحدود العراق اعمدني
و مسلحات عن الخطر وين ماهن

و اجي على هافين بحسن يحني
كل الينه شيف بالقلب يشطن

جنك العشره كلهن ينشدني
على حبيبي في ديار اعرفهن

و قال شاعر اخر :

يا راكبٍ من فوق بنت العماني
وقم الرباع و تو ما شق نابـه

بينما أصول الأنواع الأخرى متفرقة في انحاء الجزيرة العربية و قد ذكرها الشاعر اليامي صاحب ملحمة الابل في البيت الأول مجملة ثم نسبها الى عمان ، والمعرف مثلا أن: الذلول الحرة : و هي من سلالة الإبل الحرة القديمة و التي كانت عند بعض قبائل الجزيرة العربية مثل قبيلة الشرارات و بني عطية و الحويطات والرشايده ، و أنتشرت و أشتهرت منها التي تنحدر من جيش قبيلة الشرارات و ذلك لمحافظتها على أصالتها فصارت تسمى بالشرارية ، أو الحرة الشرارية أو الحرة و جمعها حراير ، يقول الشاعر

يا راكب حمرا من ركاب الشرارات
لولا الرسن بالراس ما ينقوي لـه

و يقول شاعر آخر :

من فوق حمرا شرارية
ليا روّحت بالطلب ياتي

و يقول شاعر آخر في العمانيات من جيش ابن ثاني راعي قطر :

يا راكب اللي بعيد الـدار ياطنـه
(حراير)من ضرايب جيش ابن ثاني

أما الذلول الصيعرية : فنجد أنها تنسب في أصولها إلى(قبيلة الصيعر)إحدى قبائل اليمن القديمة ، و لا زالت معروفه عند العرب بإسمها ، و تتميز بالصبر و قوة التحمل و مقاومة الظروف الصحراوية القاسية فلذالك هجنتها القبائل بالعمانية يقول الشاعر :

يا ذلولي ناسف فوقـك شـدادي
جاني المطراش و انتي صيعريـة

و هكذا بقية الأنواع فكل شيء له أصل . و اهمها العمانية و التيهية من نجائب بني كلب المسماة حاليا بالشرارية الشماليه التيهيه و الحرار مع هتيم بني رشيد قال سليمان بن شريم من حرار هتيم ما خلطهن بالجمل خلاطي و عند بعض البوادي يختلف تعريف الحرة عن غيرها بان ما كان وبرها رقيق و لا يتكاثف على السنام و الغارب و اللحا والذيل فحرة وما عداها فنجيبة وعليه تكون الشرارية نجيبة شماليه كلبية تيهيه يتكاثف وبرها فيما ذكر بعكس الحره و ناقة الرسول صلى الله عليه و سلم العضباء من حراير بني عامر اخذها الرسول صلى الله عليه و سلم فلما ساله العامري بما اخذتها يارسول الله اجابه بحلفك مع ثقيف منقول مع التصرف و انتم سالمين و غانمين و السلام

مسلط 22
24-08-07, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

امثال في الابل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد .

هذه مختارات من الأمثال الشعبية التي قيلت في الإبل عطايا الله :

الإبل إما غارة و إلا تجارة :

يضرب لبيان أن الإبل لا تأتي إلا بهذين الأمرين ، و هما إما بغارة فيكسب المرء الإبل بها و إما بتجارة تمكن صاحبها بعد ذلك من امتلاك الإبل ، و هذا المثل يذكرنا بالمثل القائل : الإبل ما تأتي إلا بالأحمرين . و يعنون بالأحمرين الدم أو الذهب . و سنذكر هذا المثل في موضعه إن شاء الله .

الإبل :
قريبات ما قدام بعيدات ما ورى
يلحقن مضيوم الرجال هواه :

هذا المثل بيت شعر عامي من قصيدة لم يبق منها بين الناس سوى هذا البيت لصدق ما حمل من معاني و سمو ما فيه من مقاصد . و لذلك أيضاً جرت مجرى الأمثال . و هو يضرب لمدح الإبل و يضرب لبيان بعض ما تتميز به الإبل من أمور لا تكون إلا فيها . ففيه أن الإبل إذا ما سارت فإن ما كان خلفها قريباً فسوف يكون بعيداً ؛ و ما كان أمامها بعيداً فسوف يكون قريباً ، و ذلك لسرعة سيرها و تحملها للمسافات مهما طالت . كما أريد في هذا البيت مدح للإبل و حث على اقتناءها لأنها تعز صاحبها عن كل ضيم و ينال بها هواه .

الإبل :
سفن إلى سارت قرايا إلى أمرحن
ياكن الشفا علالي ظهورها :

أصل هذا المثل بيت شعر عامي من قصيدة للشيخ فيصل الجميلي . و قد سار في الأمثال لصدقه و جودة ما فيه من وصف و تشبيه . فهو يشبهها في مسيرها بالسفن ، و يشبهها إذا بركت في مراحها ليلاً بالقرى ، و يشبه ظهورها بقمم الهضاب و أعالي الجبال . و هذا الوصف البليغ ليس من أفكار و نظرة المتأخرين من العرب بل هو وصف قديم عند العرب كثيراً ما ورد بأشعار الجاهليين في مدحهم للإبل . و هذا المثل يضرب لمدح الإبل و الترغيب فيها و وصف هيئتها و مسيرها بالسفن و مسيرها و وصف قطعانها في المراح بالقرى المتقاربة كما شبهت ظهورها بهذا البيت بشفا ما علا من الأرض كالجبال و الهضاب و الحزون .
--------------------------
الإبل ما تجي إلا بالأحمرين :

الأحمران هنا : الدم و الذهب و كلاهما غالي نفيس . و هذا للدلالة على عظم قيمة الإبل و صعوبة الحصول عليها ، و هو أيضاً لوجوب الحفاظ عليها و بذل الغالي و النفيس من أجل حمايتها من الأعداء ، قال إبراهيم بن العباس :

لنا إبل كوم يضيق بها الفضاء
و يفتر عنها أرضها و سمائها

فمن دونها أن تستباح دماءنا
و من دوننا أن تستدم دماؤها

حمى و قرى فالموت دون مرامه
و أهون خطب في الحقوق فناؤها

1 – مروج الذهب جـ -2-
-----------------------
الإبل ما تردي و لا تعرف الردى
لكن هلابيج الرجال تعورها :

قال ابن منظور : الهلباج و الهلباجة و الهلبج و الهلابج : الأحمق الذي لا أحمق منه ، و قيل : هو الوخم الأحمق المائق القليل النفع الأكول الشروب ، زاد الأزهري : الثقيل من الناس . و قال في رسم عور : و العور : شين و قبح ، و الأعور الرديء من كل شيء . يضرب لمن سب ناقة بعينها أو سب إبل معينة و ذلك لبيان أن الإبل كلها كريمة و لا يأتي منها إلا كل خير و مسرة و إنما يعود سبب بعض ما يعتريها من صفات و معايب إلى أهلها و رعاتها فلعلهم لم يكرموها أصلاً .
-------------------
تقل ترعى سعدان :

يضرب للمبالغة في صحة الناقة و سمنها و استمرار نماء حالها ، و ذلك لأن من ترعى السعدان من الدواب و خاصة الإبل تكون حالها كذلك . و السعدان هو نبات رملي معروف ليس أطيب للبهائم منه على الإطلاق و صفته إنه نبات يلتزق بالأرض لا يرتفع أبداً و هو ناعم الملمس فاتح الخضرة لزج بعد أن تفركه بيديك يثمر أشواكاً تتخلل أغصانه و هو ينبت آخر الربيع و يبقى إلى آخر الشتاء و أشواكه هي تلك الأشواك الدائرية المعروفة برمال عالج النفود الشمالي و غيرها و هي مؤذية للحافي . و قد عرفت العرب فضل هذا النبات على سائر النباتات منذ القدم و قد ضربوا به المثل فقالوا لمدح الأرض بمائها و مرعاها : ماء و لا كأمر و مرعاً و لا كالسعدان ؛ و أمر ماء لكلب في السماوة عرف بطيبه و عذوبته و شدة منفعته للإبل و قد حدد الحموي مكان هذا الماء و قال : أمر ماء يقع بطرف بسيطة من شمال و العلم بطرفها الجنوبي ؛ قلت لعله ما يعرف اليوم بالمرير و هو ماء لهم يقع بطرف بسيطة من شمال .
1– معجم البلدان للحموي .
--------------------------
الثرياء تغيب على غمرٍ يابس و جهام حابس :

الغِمر ، بالكسر : من الكمية المتوسطة من الحطب . و الجهام ، بالفتح . السحاب الذي لا ماء فيه . و قد كنيت به الإبل الكثيرة لشبهها بالسحاب قال عبد الله بن خميس الشراري

قادت جهامتهم و أنا أمد و اريع
لراس حزما شففوا و اتقوا به

و قال الفرزدق..

تحير ذاويها اذا اطرد السقا
و هاجت لأيام الثريا حرورها

السقا شوك البهمي و هو مثل شوك السبل و قوله لأيام الثريا يعني رياح الثريا و المثل يضرب لبيان حال الارض و حال الابل في حين غياب الثريا
----------------------
حبس . وابل محبسه داجنه كأنها قد حبست عن الرعي . و في حديث الحجاج ان الابل ُضمُر حُُبُس ماجُشمت جَِشََمت قال ابن الاثير : هكذا رواه الزمحشري و قال : الحبس جمع حابس من حبسه
اذا اخره أي انها صوابر على العطش تؤخر الشرب .
---------------------
الجمل و أمهاته و الخروف و أخواته :

يضرب هذا المثل لبيان إن نسل الجمل يكون مشابهاً لأمه و جدته و جدة أمه شكلاً و طبعاً و لذلك كنوا بقولهم : أمهاته . و يضرب لبيان إن الخروف يأتي نسله كأخواته من أبيه . فعلى من أراد أن يرى نسل الجمل أو الخروف قبل أن يهده أن ينظر إلى ما أوصى به هذا المثل . يضرب لإرشاد من أراد تفحيل جمل طيب كريم لإبله أو خروف كذلك لغنمه .
---------------------
حِقٌ –1- يُجْذِع –2- :

قال ابن منظور : و الحق من أولاد الإبل : الذي بلغ أن يركب و يحمل عليه و يُضْرب ، يعني يضرب الناقة ، و قال : الجذع : الصغير السن . و الجذع اسم له في زمن ليس بسن تنبت و لا تسقط و تعاقبها أخرى . قال الأزهري : أما الجذع فإنه يختلف في أسنان الإبل و الخيل و البقر و الشاء و ينبغي أن يفسر فيه قول العرب تفسيراً مشبعاً لحاجة الناس إلى معرفته في أضاحيهم و صدقاتهم و غيرها . فأما البعير فإنه يُجْذِعُ لاستكماله أربعة أعوام و دخوله في السنة الخامسة و هو قبل ذلك حِق ؛ يضرب في الأمر يكون بين بين فلا هو هنا و لا هو هناك . و يضرب في الرجل المتوسط في أمره من كل شيء ؛ كأن يكون لا كبيرا و لا صغيرا ، أو يكون لا كريما و لا بخيلا ؛ و نحو ذلك . و أصل ذلك في الإبل يكون الحق منها بعد سنة جذع فإذا كان في منتصف تلك السنة التي يكون فيها بين الحق و الجذع يقال له : إنه حق يجذع أي حق و يصلح أن يقال له جذع .
1 – لسان العرب : رسم حق .
2 – لسان العرب : رسم جذع .
------------------------------
حوار ربيع ؛ إن دنق على عشب ، و إن رفع راسه لحليب أمه :

قال ابن منظور : و تدنيق الشمس للغروب : دنوها و دنقت الشمس تدنيقاً : مالت للغروب . و قال ابن منظور : و الحُوار و الحِوار ، الأخيرة رديئة عن يعقوب : ولد الناقة من حين يوضع إلى إن يفطم و يفصل . و الجمع أحورة و حيران فيهما . يضرب فيمن كان في رغد من عيشه ؛ و يضرب فيمن كان بين أمرين طيبين . و يضرب في كل من كان في منئأ عن خطر ألمَّ بغيره فكان عن ذلك بنعمة و خفض عيش . و أصل المثل إن الحوار إذا ما ولد ربيعاً فإنه سيكون بين نعمتين و هما العشب و الحليب حيث لا يتوفران لما يولد بعده أو قبله من حيران تلك السنة .
1 – لسان العرب : رسم دنق .
2 – لسان العرب : رسم حور .
-----------------------------
خز-1- عقيد :

قال ابن منظور : -1- و في النوادر : اختززت فلاناً إذا أتيته في جماعة فأخذته منها . و أختززت بعيراً من الإبل أي استقته و تركتها ، و أصل ذلك أن الخزز إذا وجد الأرانب عاشية اختز منها أرنباً و تركها . و اختز البعير : أطرده من بين الإبل . أقول : خز الرجل كذا و خز بكذا أي اختاره فأخذه دون سواه . و أصل المثل في عقيد الغزاة حيث يحق له أن يخز خيار كسبهم من الإبل لنفسه لِعُرفٍ متفق عليه بينهم قديماً ، و عقيد القوم هو سيد الغزاة منهم و هو ليس أميرهم و لا فارسهم إلا أنه رجل منهم ذو رأي سديد اتفقوا جميعهم على الأخذ برأيه و استشارته في كل أمر و عدم مخالفته مهما كان لهذا يكون له من الكسب الطيب المرضي حسبما هو متعارف عليه بينهم . و المثل يضرب في كل خيار حسن لأن خز العقيد يكون من أفضل الإبل و من خيارها . يقال : ما شاء الله . إبل فلان كأنها خز عقيد أي من أروع الإبل .
1 - لسان العرب : رسم خزز .
-----------------------------
خِِف العصا يا ضارب . عن نسَّع الغوارب :

نسِّع أي طوال ، الغوارب : جمع غارب و هو من السنام إلى ملتقى كتفي البعير ، و النسوع الطول ؛
أي طوال الغوارب ، و هذا من كنى الإبل لكون طول غواربها من صفاتها الحميدة . قال ابن منظور : و ابن السكيت : يقال للبطان و الحقب هما النسعان . و امرأة ناسعة : طويلة الظهر . يضرب للنهي عن استخدام القوة و العنف ضد كريم و نحوه . و أصل المثل من شعرهم على الحداء ثم أستعير للنهي عن إذلال كرام الناس و أشرافهم و عدم التعرض لهم بما يسوؤهم ، و المثل حداء ينهى فيه عن ضرب الإبل ، و قد جرى مجرى الأمثال ، و كانت العرب لا تضرب الإبل لكرمها و سمو منزلتها عندهم ، قال الراعي يصف رعيته :

ضعيف العصا بادي العروف ترى له
عليها إذا ما أقحل الناس إصبعا

يعني أثراً حسناً يدل على حسن رعيته و رفقه بها :

و تفاخر رجلان من بني هلال فقال أحدهما : و الذي لا إله إلا هو ما اتخذت فيها عصاً قط غير هذه مذ شبيت و لا فارقتني فما انكسرت قال له صاحبه : تعسفت بها و الذي لا إله إلا هو ما اتخذت فيها عصاً غير يدي . و قال الراجز :

دعها من الضرب و نشرها يدي
ذاك الذياد لا ذياد من بالعصى

1- لسان العرب رسم . نسع .
---------------------------
ديدها صميل ، و ظهرها مقيل ، و تبعدك عن مبغض و حسود:

الضمير في المثل يعود الناقة ، و هي كنية عن الإبل عامة .
الصميل : السقاء اليابس يكون من الجلد ، فصيح .
المقيل : هو موضع القيلولة .
معنى المثل أن ضروع الإبل لأهلها كالسقاء متى ما أرادوا اللبن و جدوه فيه ، و أن ظهورها كمواضع المقيل لأن الراكب عليها يستطيع أن يصنع لنفسه ظلاً من أي شيء متى ما أراد فلا يحتاج أن ينزل و يقيم للقيلولة . و غير ذلك أنها تبعدك عن المبغض و عن الحسود . كيف لا و منها طعامك و راحلتك و عليها أهلك و بيتك و بذلك يكون صاحبها أفضل من نازل القرى و المدن حيث لا يستطيع أن ينزح عمن لا يرغبون بقربه . يضرب هذا المثل للمبالغة الشديدة في مدح الإبل و تفضيلها على كافة ما عداها من الحيوان و المال كافة . و على قلة معرفتي بالإبل فإن كل ما سمعته أو قرأته عنها هو دون خصائصها و فضائلها . و من مدح العرب الكثير للإبل قول إحداهن : -1- خير مال . نأكل لحومها مزعا و نشرب ألبانها جرعا و تحملنا و ضعيفنا معا .
1- الأغاني جـ -3-
------------------
الذود مرعي لو قيل همل :

يضرب في الشيء يخاله الطامع لاصاحب له او سهل المنال بينما هو ابعد عليه من البعيد و اصعب كثيرا مما يظن و اصل المثل في الابل يراها الطامع فيأملها ضنا منه انها هامله لعدم رؤيته رعاتها
همل : و الهمل بالتحريك : الابل بلا راع و في المثل اختلط المرعي بالهمل
------------------
الذود من هدرة الفحل :

يضرب لبيان وجوب تأثير الآمر على المأمور و الرئيس على المرؤس و السيد على قومه و نحو ذلك و اصل المثل في الفحل و الأبل فان كانت هدرته قوية بما يكفي استجابت له الأبل و استأنست و ان كانت غير ذلك كان منها غير ذلك لكون ضعف هدرته من ضعفه هدر : و هدر البعير يهدر هدرا و هديرا و هدورا : صوت في غير شقشقة.
منقول و انتم سالمين و غانمين و السلام

مسلط 22
24-08-07, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

من غرائب الإبل أنها تتميز بذاكرة عجيبة فهي لا تنسى موطنها الأصلي الذي تربت فيه و لو بعد سنين طويلة حيث تستطيع العودة إليه بكل يسر و سهولة.

و من غرائب الإبل أن صغيرها يستطيع العودة إلى آخر مكان رضع فيه الحليب من أمه في حال ضياعه من القطيع أو آخر منزل (مراح) لصاحبه.

كما أن الإبل لديها قدرة عجيبة على معرفة عدود المياه و أماكن نزول الأمطار و الأراضي المعشبة لما تتمتع به من حاسة شم قوية.

كذلك تستطيع الإبل التفريق بين الأصوات بدقة متناهية فهي تعرف صوت راعيها من غيره.

و من غرائب الإبل أنها عندما تسير تقوم برفع اليد اليمنى و الرجل اليمنى مع بعض في خطوة و احدة و اليد اليسرى مع الرجل اليسرى في الخطوة التالية و ذلك لحفظ توازنها و هذه الميزة لا توجد في أي كائن آخر غير الإبل فسبحان الخالق المصور .

و يعتبر الجمل (الفحل) من أشد الكائنات غيرة خصوصا في حالة الهيجان في وقت التزاوج فهو لا يسمح بوجود فحل آخر غيره في القطيع و في حالة وجود أكثر من فحل يجب أن يتم التحكم برباطهما جيدا و إبعادهما عن بعض و إلا سوف يقتتلان قتالا شديدا حتى يقتل أحدهما الآخر .

و من غرائب الإبل أيضا أن عملية (العقل) يجب أن تبدأ باليد اليسرى لجعلها تبرك أو تلازم مكانها

كما أن عملية ربط الجمل (الفحل) أو الرحول المسماة بالركبي في بعض المناطق المعدة للركوب تكون في اليد اليسرى فقط .

كذلك حلب الناقة يكون من الجهة اليسرى .

و الإبل من الكائنات التي لديها القدرة على السباحة بأيديها و أرجلها منقول و انتم سالمين و غانمين و السلام

مسلط 22
03-09-07, 10:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى : (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ {17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ {18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ {19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ {20} فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ {21} لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ {22}[ الغاشية ] .
في هذه الآيات الكريمة يخص الله سبحانه وتعالى ـ الإبل من بين مخلوقاته الحية، ويجعل النظر إلى كيفية خلقها أسبق من التأمل في كيفية رفع السموات ونصب الجبال وتسطيح الأرض، ويدعو إلى أن يكون النظر والتأمل في هذه المخلوقات مدخلاً إلى الإيمان الخالص بقدرة الخالق وبديع صنعه.
في هذه الآية الكريمة يحضنا الخالق العليم بأسرار خلقه حضاً جميلاً رفيقاً، على التفكير والتأمل في خلق الإبل( أو الجمال )، باعتباره خلقاً دالاً على عظمة الخالق ـ سبحانه وتعالى ـ وكمال قدرته وحسن تدبيره . وسوف نرى أن ما كشفه العلم حديثاً عن بعض الحقائق المذهلة في خلق الإبل يدل على سبق القرآن الكريم في الإشارة إلى هذا المخلق المعجز الذي يدل يدل على عظمة خالقه سبحانه وتعالى كما يدل أن القرآن الكريم هو الكتاب المعجز الذي نزل من عند الله تعالى على قلب نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
الأذنان صغيرتان قليلتا البروز، فضلاً عن أن الشعر يغطيهما
شكل الإبل الفريد:
إن أول ما يلفت الأنظار في الإبل الشكل الخارجي الذي لا يخلو تكوينه من الآيات البيانات التي تأخذ بالألباب :
أذنا الإبل
فالأذنان صغيرتان قليلتا البروز، فضلاً عن أن الشعر يغطيها من كل جانب ليقيها من الرمال التي تحملها الرياح، وكما أن لها القدرة على الانثناء خلفاً
المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر
والالتصاق بالرأس إذا ما هبت العواصف الرملية.
منخرا الإبل
كذلك المنخران يتخذان شكل شقين ضيقين محاطين بالشعر وحافتهما لحمية مما يسمح للجمل أن يغلقهما لمن أمام ما تحمله الرياح إلى رئتيه من دقائق الرمال.
عينا الإبل
إن لعيني الجمل روموش ذات طبقتين مثل الفخ بحيث تدخل الواحدة بالأخرى وبهذا فأنها تستطيع أن تحمى عينها وتمنع دخول الرمال إليه.
ذيل الإبل
وذيل الجمل يحمل كذلك على جانبيه شعراً يحمى الأجزاء الخلفية من حبات الرمل التي تثيرها الرياح والتي كأنها وابل من طلقاتالرصاص .
قوائم الإبل
إن لعيني الجمل روموش ذات طبقتين مثل الفخ
أما قوائم الجمل فهي طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة، وتتحصن أقدام الجمل بخف يغلفه جلد قوي غليظ يضم وسادة عريضة لينة تتسع عندما يدوس الجمل بها فوق الأرض، ومن ثم يستطيع السير فوق أكثر الرمل نعومة، وهو ما يصعب على أية دابة سواه ويجعله جديراً بلقب " سفينة الصحراء" .
فما زالت الإبل في كثير من المناطق القاحلة الوسيلة المثلا لارتياد الصحارى وقد تقطع قافلة الإبل بما عليها من زاد ومتاع نحواً من خمسين أو ستين كيلومتراً في اليوم الواحد، ولم تستطع السيارات بعد من منافسة الجمل في ارتياد المناطق الصحراوية الوعرة غير المعبدة .
عنق الإبل
قوائم الجمل طويلة لترفع جسمه عن كثير مما يثور تحته من غبار، كما أنها تساعده على اتساع الخطو وخفة الحركة
لقد خلق الله سبحانه وتعالى الإبل ذوات أعناق مرتفعة حتى تتمكن من تناول طعامها من نبات الأرض، كما أنها تستطيع قضم أوراق الأشجار المرتفعة حين مصادفتها، هذا فضلاً عن أن هذا العنق الطويل يزيد الرأس ارتفاعاً عن الأقذاء ويساعد الجمل على النهوض بالأثقال.
وحين يبرك الجمل للراحة أو يناخ ليعد للرحيل يعتمد جسمه الثقيل على وسائد من جلد قوي سميك على مفاصل أرجله، ويرتكز بمعظم ثقله على كلكله، حتى أنه لو جثم به فوق حيوان أو إنسان طحنه طحناً .
و هذه الوسائد إحدى معجزات الخالق التي أنعم بها على هذا الحيوان العجيب، حيث إنها تهيئه لأن يبرك فوق الرمل الخشنة الشديدة الحرارة التي كثيراً ما لا يجد الجمل سواها مفترشاً له فلا يبالي بها ولا يصيبه منها أذى . والجمل الوليد يخرج من بطن أمه مزود بهذه الوسائد المتغلظة، فهي شيء ثابت موروث وليست من قبيل ما يظهر بأقدام الناس من الحفاء أو لبس الأحذية الضيقة .
الإبل ذوات أعناق مرتفعة حتى تتمكن من تناول طعامها من نبات الأرض
معدة الإبل:
وأما معدة الإبل فهي ذات أربعة أوجه وجهازه الهضمي قوى بحيث يستطيع أن هضم أي شئ بجانب الغذاء كالمطاط مثلا في الامكان الجافة .
إن الإبل لا تتنفس منفمها ولا تلهث أبداً مهما اشتد الحر أو استبد بها العطش، وهي بذلك تتجنب تبخر الماء من هذا السبيل.
تنظيم جسم الإبل للحرارة :
يمتاز الجمل بأنه لا يفرز إلا مقداراً ضئيلاً من العرق عند الضرورة القصوى بفضل قدرة جسمه على التكيف مع المعيشة في ظروف الصحراء التي تتغير فيها درجة الحارة بين الليل والنهار .
إن جسم الجمل مغطى بشعر كثيف وهذا الشعر يقوم بعزل الحرارة ويمنعها من الوصل إلى الجلد تحتها، ويستطيع جهاز ضبط الحرارة في جسم الجمل أن يجعل مدى تفاوت الحرارة نحو سبع درجات كاملة دون ضرر، أي بين 34م و41 م، ولا يضطر الجمل إلى العرق إلا إذا تجاوزت حرارة جسمه 41م ويكون هذا في فترة قصيرة من النهار أما في المساء فإن الجمل يتخلص من الحرارة التي اختزنها عن طريق الإشعاع إلى هواء الليل البارد دون أن يفقد قطرة ماء، وهذه الآلية وحدها توفر للجمل خمسة لترات كاملة من الماء، ولا يفوتنا أن نقارن بين هذه الخاصة التي يمتاز بها الجمل وبين نظيرتها عند جسم الإنسان الذي ثبتت درجة حرارة جسمه العادية عند حوالي 37 م، وإذا انخفضت أو ارتفعت يكون هذا نذير مرض ينبغي أن يتدارك بالعلاج السريع، وربما توفي الإنسان إذا وصلت حرارة جسمه إلى القيمتين اللتين تتراوح بينهما درجة حرارة جسم الجمل ( 34م و41 م ) .
إنتاج الإبل للماء :
يقوم الجمل بإنتاج الماء والذي يساعده على تحمل الجوع والعطش وذلك من الشحوم الموجودة في سنامه بطريقة كيماوية يعجز الإنسان عن مضاهاتها.
فمن المعروف أن الشحم والمواد الكربوهيدراتية لا ينتج عن احتراقها في الجسم سوى الماء وغاز ثاني أسيد الكربون الذي يتخلص منه الجسم في عملية التنفس، بالإضافة إلى تولد كمية كبيرة من الطاقة اللازمة لواصلة النشاط الحيوي .
و الماء الناتج عن عملية احتراق الشحوم من قبيل الماء الذي يتكون على هيئة بخار حين تحترق شمعة على سبيل المثال، ويستطيع المرء أن يتأكد من وجوده إذا قرب لوحاً زجاجياً بارداً فوق لهب الشمعة لاحظ أن الماء الناتج من الاحتراق قد تكاثف على اللوح . وهذا مصدره البخار الخارج مع هواء الزفير، ومعظم الدهن الذي يختزنه الجمل في سنامه يلجأ إليه الجمل حين يشح الغذاء أو ينعدم، فيحرقه شيئاً فشياً ويذوى معه السنام يوماً بعد يوم حتى يميل على جنبه، ثم يصبح كيساً متهدلاً خاوياً من الجلد إذا طال الجوع والعطش بالجمل المسافر المنهك .
و من حكمة خلق الله في الإبل أن جعل احتياطي الدهون في الإبل كبيراً للغاية يفوق أي حيوان آخر ويكفي دليل على ذلك أن نقارن بين الجمل والخروف المشهور بإليته الضخمة المملوءة بالشحم . فعلى حين نجد الخروف يختزن زهاء 11كجم من الدهن في إليته، يجد أن الجمل يختزن ما يفوق ذلك المقدار بأكثر من عشرة أضعاف ( أي نحو 120 كجم)، وهي كمية كبيرة بلا شك يستفيد منها الجمل بتمثيلها وتحويلها إلى ماء وطاقة وثاني أكسيد الكربون . ولهذا يستطيع الجمل أن يقضي حوالي شهر ونصف بدون ماء يشربه . ولكن آثار العطش الشديد تصيبه بالهزال وتفقده الكثير من وزنه، وبالرغم من هذا فإنه يمضي في حياته صلدا لا تخور قواه إلى أن يجد الماء العذب أو المالح فيعب فيعب منه عباً حتى يطفئ ظمأه كما أن الدم يحتوى على أنزيم البومين بنسبة اكبر مما توجد عند بقية الكائنات وهذا الإنزيم يزيد في مقاومة الجمل للعطش وتعزى قدرة الجمل الخارقة على تجرع محاليل الأملاح المركزة إلى استعداد خاص في كليته لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده إلى الدم .
و هنالك أسرار أخرى عديدة لم يتوصل العلم بعد إلى معرفة حكمتها ولكنها تبين صوراً أخرى للإعجاز في خلق الإبل كما دل عليه البيان القرآني .
حليب الإبل :
تظهر في الصورة عملية حلب الإبل للحصول على الحليب
أما لبن الإبل فهو أعجوبة من الأعاجيب التي خصها الله سبحانه للإبل حيث تحلب الناقة لمدة عام كامل في المتوسط بمعدل مرتين يومياً، ويبلغ متوسط الإنتاج اليومي لها من 5 ـ 10 كجم من اللبن، بينما يبلغ متوسط الإنتاج السنوي لها حوالي 230 ـ 260 كجم .
و يختلف تركيب لبن الناقة بحسب سلالة الإبل التي تنتمي إليها كما يختلف من ناقة لأخرى، وكذلك تبعاً لنوعية الأعلاف التي تتناولها الناقة والنباتات الرعوية التي تقتاتها والمياه التي تشربها وكمياتها، ووفقا لفصول السنة التي تربى بها ودرجة حرارة الجو أو البيئة التي تعيش فيها والعمر الذي وصلت إليه هذه الناقة وفترة الإدرار وعدد المواليد والقدرات الوراثية التي يمتلكها الحيوان ذاته، وطرائق التحليل المستخدمة في ذلك.
و على الرغم من أن معرفة العناصر التي يتكون منها لبن الناقة على جانب كبير من الأهمية، سواء لصغر الناقة أو للإنسان الذي يتناول هذا اللبن، فإنها من جانب آخر تشير وتدل دلالة واضحة على أهمية مثل هذا اللبن في تغذية الإنسان وصغار الإبل وبشكل عام يكون لبن الناقة أبيض مائلاً للحمرة، وهو عادة حلو المذاق لاذع، إلا أنه يكون في بعض الأحيان مالحاً، كما يكون مذاقه في بعض الأوقات مثل مذاق المياه، وترجع التغيرات في مذاق اللبن إلى نوع الأعلاف والنبات التي تأكلها الناقة والمياه التي تشربها . كذلك ترتفع قيمة الأس الهيدروجيني Ph( وهو مقياس الحموضة ) في لبن الناقة الطازج، وعندما يترك لبعض الوقت تزداد درجة الحموضة فيه بسرعة .
و يصل محتوى الماء في لبن الناقة بين 84 % و90% ولهذا أهمية كبيرة في الحفاظ على حياة صغرى الإبل والسكان الذين يقطنون المناطق القاحلة ( مناطق الجفاف ) . وقد تبين أن الناقة الحلوب تفقد أثناء فترة الإدرار ماءها في اللبن الذي يحلب في أوقات الجفاف، وهذا الأمر يمكن أن يكون تكيفاً طبيعياً، وذلك لكي توفر هذه النوق وتمد صغارها والناس الذين يشربون من حليبها ـ في الأوقات التي لا تجد فيها المياه ـ ليس فقط بالمواد الغذائية، ولكن أيضا بالسوائل الضرورية لمعيشتهم وبقائها على قيد الحياة، وهذا لطف وتدبير من الله سبحانه وتعالى .
و كذلك فإنه مع زيادة محتوى الماء في اللبن الذي تنتجه الناقة العطشى ينخفض محتوى الدهون من 4،3 % إلى 1،1 %، وعموماً يتراوح متوسط النسبة المئوية للدهون في لبن الناقة بين 2،6 إلى 5،5%، ويرتبط دهن اللبن بالبروتين الموجود فيه.
و بمقارنة دهون لبن الناقة مع دهون ألبان الأبقار والجاموس والغنم لوحظ أنها تحتوي على حموض دهنية قليلة، كما أنها تحتوي على حموض دهنية قصيرة التسلسل ويرى الباحثون أن قيمة لبن الناقة تكمن في التراكيز العالية للحموض الطيارة التي تعتبر من أهم العوامل المغذية للإنسان، وخصوصاً الأشخاص المصابين بأمراض القلب.
ومن عجائب لبن الإبل أن محتوى اللاكتوز في لبن الناقة يظل دون تغيير منذ الشهر الأول لفترة الإدرار وحتى في كل من الناقة العطشى والنوق المرتوية من الماء . وهذا لطف من العلي القدير فيه رحمة وحفظ للإنسان والحيوان، إذ إن اللاكتوز ( سكر اللبن ) سكر هام يستخدم كمليّن وكمدّر للبول، وهو من السكاكر الضرورية التي تدخل في تركيب أغذية الرضع .
و فضلاً عن القيمة الغذائية العالية لألبان الإبل، فإن لها استخدامات وفوائد طبية عديدة تجعله جديراً بأن يكون الغذاء الوحيد الذي يعيش عليه الرعاة في بعض المناطق، وهذا من فضل الله العظيم وفيضه العميم .
أهمية الإبل في الأمن الغذائي :
ففي عامي 1984 و1985، حين أصيبت أفريقيا بالجفاف هلكت ـ أو كادت تهلك ـ في كينيا القبائل التي كانت تعيش على الأبقار التي كفت عن إفراز اللبن ثم مات معظمها، بينما نجت القبائل التي كانت تعيش على الإبل، لأن النوق استمرت في الجود بألبانها في موسم الجفاف . ومن هنا أصبح للاهتمام بالإبل أيضاً دوافع اقتصادية ومستقبلية مهمة ودعا أهل الاختصاص إلى التعمق في دراسة هذا الحيوان في عالم تستنفد سريعاً موارده من الغذاء والطاقة .
و لقد سبق أن أوضحنا أن النظرة المتأملة في الإبل أقنعت الناس منذ عهد نزول الوحي بصورة ظاهرة فيها من إعجاز الخلق ما يدل على قدرة الخالق، كما أن العلماء والباحثين المتعمقين لا يزالون حتى اليوم يجدون آيات خفية جديدة في ذلك الحيوان العجيب تعمق الإيمان بقدرة الخالق، وتحقق التوافق والانسجام بين حقائق العلم الموضوعية التي يكشف عنها العلماء وبين ما أخبر به الله في قرآنه الكريم .
مقارنة بين قدرات الإبل والإنسان :
ولعل في المقارنة بين بعض قدرات الإبل والإنسان ما يزيد الأمر إيضاحاً بالنسبة لنموذج الإبل الفريد في الإعجاز . فقد أكدت تجارب العلماء أن الإبل التي تتناول غذاءً جافاً يابساً يمكنها أن تتحمل قسوة الظمأ في هجير الصيف لمدة أسبوعين أو أكثر، ولكن آثار هذا العطش الشديد سوف تصيبها بالهزال لدرجة أنها قد تفقد ربع وزنها تقريباً في خلال هذه الفترة الزمنية . ولكي ندرك مدى هذه المقدرة الخارقة نقارنها بمقدرة الإنسان الذي لا يمكنه أن يحيا في مثل تلك الظروف أكثر من يوم واحد أو يومين . فالإنسان إذا فقد نحو 5% من وزنه ماء فقد صوابه حكمه على الأمور، وإذا زادت هذه النسبة إلى 10% صُمَّت أذناه وخلط وهذى وفقد أساسه بالألم ( وهذا من رحمة الله به ولطفه في قضائه ) . أما إذا تجاوز الفقد 12% من وزنه ماء فإنه يفقد قدرته على البلع وتستحيل عليه النجاة حتى إذا وجد الماء إلا بمساعدة منقذيه . وعند إنقاذ إنسان أشرف على الهلاك من الظمأ ينبغي على منقذيه أن سقوه الماء ببطء شديد تجنباً لآثار التغير المفاجئ في نسبة الماء بالدم . أما الجمل الظمآن إذا ما وجد الماء يستطيع أن يعب منه عباً دون مساعدة أحد ليستعيد في دقائق معدودات ما فقد من وزنه في أيام الظمأ .
وثمة ميزة أخرى للإبل على الإنسان، فإن الجمل الظمآن يستطيع أن يطفئ ظمأه من أي نوع وجد من الماء، حتى وإن كان ماء البحر أو ماء في مستنقع شديد الملوحة أو المرارة، وذلك بفضل استعداد خاص في كليتيه لإخراج تلك الأملاح في بول شديد التركيز بعد أن تستعيد معظم ما فيه من ماء لترده على الدم . أما الإنسان الظمآن فإنه أية محاولة لإنقاذه بشرب الماء المالح تكون أقرب إلى تعجيل نهايته . وأعجب من هذا كله أن الجمل إذا وضع في ظروف بالغة القسوة من هجير الصحراء اللافح فإنه سوف يستهلك ماء كثيراً في صورة عرق وبول وبخار ماء، مع هواء الزفير حتى يفقد نحو ربع وزنه دون ضجر أو شكوى . والعجيب في هذا أن معظم هذا الماء الذي فقده استمده من أنسجة جسمه ولم يستنفذ من ماء دمه إلا الجزء الأقل، وبذلك يستمر الدم سائلاً جارياً موزعاً للحرارة ومبددا لها من سطح جسمه، ومن ثم ترتفع درجة حرارته ارتفاعاً فجائياً لا تتحملها أجهزته ـ وخاصة دماغه ـ وفي هذا يكون حتفه .
و هكذا نجد أن الآية الكريمة ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ) تمثل نموذجاً لما يمكن أن يؤدي إليه العلم بكافة مستوياته الفطرية والعلمية، وليس في نصّها شيء من حقائق العلوم ونظرياتها وإنما فيها ما هو أعظم من هذا فيها مفتاح الوصول إلى تلك الحقائق بذلك التوجيه الجميل من الله العليم الخبير بأسرار خلقه .
هذه بعض أوجه الإعجاز في خلق الإبل من ناحية الشكل والبنيان الخارجي، وهي خصائص يمكن إدراكها بفطرة المتأمل الذي يقنع البدوي منذ الوهلة الأولى بإعجاز الخلق الذي يدل على قدرة الخالق . منقول وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
09-09-07, 10:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوان الكرام هذه القصيده للشاعر شبيب بن عرار النعيمي في وصف الابل الجيش ( ابل الركوب ) وقد القاها في مهرجان مزاين الابل في دولة قطر 2007 ميلاديه

كريم يابرقن تقادح فالمخيل
= سامر رعوده تستبيح خيالها

ساقه ولي العرش بالخير الفضيل
= يحيي هشيم القاع عقب امحالها

ناش(ن)من القبله مخيل(ن)مستخيل
= هلت مزونه فالثرى همالها

لكن صوته لاترزم بالعويل
= ثورة براكين(ن)تصدع جالها

لمعة بروقه شذرة السيف الصقيل
= لاسلها يوم اللقا سلالها

يرخي مقاديمه ويصخي بالهميل
= الين منه الروض تلطم جالها

حتى يطيب الكيف للقلب العليل
= وتربع الذيدان في مدهالها

البل عطايا الله هوى الراس الشكيل
= سبحان رب(ن)خصها بانفالها

عزوة قروم القوم لاختف الشليل
= الا ركب حبل الرشا محالها

ورثن لنا من ماضي الوقت المحيل
= ورثن لنا وارواحنا معدالها

هي كسبنا بالسيف وامات الفتيل
= ماهيب سلعه جابها دلالها

يوم العزاوي فوق شنحات الصهيل
= يكفي وسمها عن مقام رجالها

ياما تجندل دونها الغازي قتيل
= حنا لها يوم اللقا حنا لها

سفن الصحاري مايعوضها بديل
= كلا ولا ننسى جميع افضالها

يوم الفقر والجوع والرزق القليل
= هي زملت العربان في ترحالها

كم حججت مسلم الى البيت الفضيل
= وكم قربت دار(ن) زمى منزالها

واليا قدح زند المنايا بالفتيل
= عنت معا قب الرمك بابطالها

لاجيت اوصفها ارى الوصف الجزيل
= فيها يحير وينثني ماجالها

لا روحت وانوت على الدرب الطويل
= كن الذيابه هوذلت تبرى لها

ولا خفها الركاب بالصوت الجميل
= عذراء تهزع خفها موالها

فيها مواري الزين من ضبي المسيل
= قل اللحم والوانها وازوالها

حسكا وبر متعكرشة علبا وذيل
= كن الشقار بجنبها يطلى لها

لكن علط ارقابها جرد النخيل
= واليا اقبلت كنها تخيل خيالها

فدغ الجماهي فنس والعلبا جليل
= واذانها روس الرماح امثالها

عريضة الخدين واللحي الجثيل
= اليا انهدف تضفي عليه اسبالها

سود العيون تشادي الطرف الكحيل
= غزالية(ن)ياحي والله فالها

كبيرة الجنبين والغارب طويل
= منهوبة النسنوس من محوالها

فج النحور عضودها نحف(ن)نحيل
= كن الترايب عزلت بلحالها

اكواعها من زورها كنها جفيل
= ماتشذبه لو طولت زرفالها

فقارها ماخذ من الغوج الاصيل
= قطاتها وريش النعام اذيالها

اليا اقبلت كنها توايق فالمخيل
= يازينها بقفايها واقبالها

منقول وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
12-09-07, 12:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الإبل في القرآن

قال الله تعالى في سورة الغاشية ((أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت)) جاء في تفسير ابن كثير

فإن خلقها عجيب وتركيبها غريب وهي في غاية القوة والشدة ومع ذلك تنقاد للضعيف وتؤكل وينتفع بوبرها ويشرب لبنها وكان شريح القاضي يقول اخرجوا بنا حتى ننظر الإبل كيف خلقت
:الإبل في الحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذرية بطونهم
عن أبي سعيد الخدري قال
تفاخر أهل الإبل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرسول الكريم السكينة والوقار في أهل الغنم والفخر والخيلاء في أهل الإبل
عن أسيد بن حضير عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ألبان الإبل فقال
توضئوا من ألبانها

قال الرسول الكريم
لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم ومهر الكريمة
لأنها كانت تقدم في الديات فتحقن الدماء ويسود بها وئام الأمة
كانت الإبل عند اجدادنا مطاياهم التي يرتحلون عليها ويأنسون بها في قطع الطرق البعيدة فينشدون لها ويحدون بأنغام تذهب عنها بأس الطريق وتجدد نشاطها لتطوي المسافات أمامها فمع خطواتها نشأت موسيقى الشعر العربي ومع الحداء لها ولدت البحور الشعرية
وكانت الإبل المملوكة للفرد تعد مظهرا من مظاهر الغنى والسؤدد والجاه وكان النعمان بن المنذر يعلو فخرا واعتزازا بما يملكه من انواع الإبل ومنها نوق العصافير التي كانت مضربا لللا مثال
يقول ابن خلدون في مقدمته في الإبل
إن المتغذين بألبان الإبل ولحومها يؤثر ذلك في أخلاقهم من الصبر والاحتمال والقدرة على حمل الأثقال
:قالوا في الإبل

الإبل سفن البر جلودها قرب ولحومها نشب وبعرها حطب وأثمانها ذهب
قال حكيم العرب الجاهلي اكثم بن صيفي يوصي العرب بالإبل
لاتضعوا رقاب الإبل في غير حقها فإنها مهر الكريمة ورقو الدم بألبانها يتحف الكبير ويغذي الصغير
وقيل عن الجمل بأنه غيور أنف لا يلقح أمه ولا ينزو على أخته
:طبائع الإبل

تتمتع الجمال بشكل عام بطبائع هادئة ذات ذكاء كما تتميز بالصبر والجلد وتحمل المشاق والشعور بالللا مبالاة عند تعرضها للعوامل المناخية القاسية حيث تستمر في عملها تحت أشد الظروف حتى الرمق الأخير ولإناث أهدأ طبعا من الذكور
ولإبل تحزن وخصتا عندما يذبح أمامها جمل فتصاب بحاله نفسية ومن أثارها عدم الأكل والعزوف عنه
كما ان الإبل تشارك صاحبها الخوف فإذا خاف اضطربت فإذا ما شعرت الإبل بحاجة أهلها للرحيل خوفا من خطر قادم شنفت آذانها ومدت أعناقها تتحسس مصدر الخطر وجهته وأسرعت المشي في الرحيل وأحيانا تجدها تنذر أهلها بالخطر والرحيل قبل وقوعه لأنها اذا أحست به نهضت واتجهت باعناقها في جهة العدو المهاجم فقط وتبدو عليها الاضطرابات فيدرك صاحبها ان هناك عدو قادم فيستعد له . منقول وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
14-09-07, 07:24 PM
http://www.alashraf.ws/up/uploads/af5495a941.jpg (http://www.alashraf.ws/up/)

سبيعي3
14-09-07, 09:03 PM
جمل الله حا لك على هذا البحث المتكامل عن الابل
عشت والى الامام اخوى مسلط 22

مسلط 22
14-09-07, 09:47 PM
جمل الله حا لك على هذا البحث المتكامل عن الابل

عشت والى الامام اخوى مسلط 22 بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الكريم سبيعي ابوسبيع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد كل عام وانت بخير والشهر عليك مبارك جعلك الله من صوامه ومن قوامه ومن عتقائه من النار وحالك اجمل ان شاء الله وشكرا جزيلا لك على المرور بالابل عطايا الله وللموضوع تكملة ان شاء الله واسلم وسلم والسلام

مسلط 22
19-09-07, 03:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يحرص العرب على معرفة سلالات الإبل وأصولها لارتباطها الوثيق بحياتهم اليومية منذ القدم ، وقد عنوا عناية خاصة بدقة التمحيص عن نشأتها ونسبتها إلى أصول ومناطق معروفة عندهم . ومن وجهة النظر العلمية البحتة ، لايوجد اليوم إلا نوعان من الأبل هما : الجمل العربي ذو السنام الواحد – والجمل البكتيري ذو السنامين .
ولكن مع اختلاف البيئة والظروف المعيشية تظهر بعض الفروق التركيبية البسيطة بين المناطق المختلفة . ولا يعد الجمل فحلاً أصيلاً إلا بعد خمس ولادات تلدها الناقة من فحل محفوظ النسب من سلالة معروفة ، ولا تناخ الذلول إلا للجمل الحر ( إبن أم خمسة ) ، لذلك تجد أن صاحب الذلول النجيبة يشمّلها وقت الهياج بشقة من الصوف يشق وسطها ويدخل ذيل الذلول من ذلك الشق تفادياً للقاحها من جمل غير معروف النسب . ويعتمد البدو في تقسيمهم للإبل إلى سلالات على مفهوم خاص يرتكز على ألوانها ومواطنها والمواصفات المطلوبة لكل سلالة . لذلك نجد الفروق والاختلاف في تعداد هذه السلالات بين بادية نجد وشمال الجزيرة العربية من جهة وبادية الجنوب من جهة أخرى . فبادية الجنوب ترى أن سلالات الإبل في الجزيرة العربية هي ثلاثة

المجــــــــــــــــــــاهــــيم

المــــــــــــــــــــــــغاتير

الحمـــــــــــــــــــــــــــر

ثم تأتي تقسيمات ثانوية عن كل سلالة تعتمد على ألوانها ، فتجد مثلاً المجهم السوداء الغورية ، وقد تجد حمرا مجهم ، والصفراء قد تكون صفراء مجاهيم أو صفراء مغاتير . بينما في الشمال يقولون أن الإبل المجاهيم قد تكون في الذود الواحد عدة ألوان ففيه المجهم الصفراء والسوداء والصهباء والملحاء والحمراء ، ولكن المغاتير يكون اللون واحد في الذود الواحد ، فتكون جميعها إما عفر او شقح أو شعل أو صفر . لذلك من وجهة نظرهم أن التقسيم المنصف أن يكون كل لون من ألوان المغاتير سلالة قائمة بذاتها ، حتى وإن صادف اجتماع هذه الألوان في ذود واحد .

أولاً:- المجاهـيـم :

هي الإبل الملح ( مفردها ملحاء ) واشتهرت بها المنطقة الجنوبية خاصة الربع الخالي . وأفضلها لدى قبيلتي الدواسر وال مرّة ، وربما انتقلت من هاتين القبيلتين إلى قبائل أخرى مثل قحطان وبعض عتيبة وسبيع وغيرهم . ويرى المدقق اختلافاً بين مجاهيم الدواسر ومجاهيم مرّة ، فإبل الدواسر عادة تكون أطول عظاماً وأرق أوصافاً ، وأقل حليباً . في حين أن أبل ال مرة أضخم عظاماً ورؤوساً وبطوناً ، وأقصر ، وأكثر حليباً من أبل الدواسر ، وأكثر ما يكون الاختلاف وضوحاً في الرأس والأذنين وعرض الوجه ، فإبل ال مرة تتصف بعرض الوجه في حين أن إبل الدواسر تكون أكثر حدة وأصغر حجماً ، لذا قيل أن المجهم الدوسرية أكثر جمالاً من المجهم المرية . وللإبل المجاهيم ألوان متدرجة هي :

السوداء الغورية أو الغرابية : وهي شديدة سواد الوبر ، يقول الشاعر الدندان الدوسري :

سوداً كما النيل تشدى حرة المرّة
ليا من جلاها صلاة الصبح ودّان

الملحاء : وهي أقل سواداً من الغورية .

الصهباء : وهي التي يكون مع سواد لونها بعض الوبر الأصهب الذي يجعلها أفتح لوناً من الملحاء .

الصفراء : تكون افتح من الصهباء ويغلب عليها وبر أصفر اللون .

الزرقاء : وهي ما اختلط وبرها الأسود بوبر أبيض خاصة في أذنيها ووجها ويديها .

الحمراء : تعرف بحمراء المجاهيم ، وربما عدت من الحمر .

وتختلف الإبل المجاهيم عن غيرها من السلالات بكبر حجمها وكثرة لحمها وحليبها ، وهي لا تستعمل للركوب أو الحمل إلا في الحالات الضرورية عند ارتحال البادية أو نقل المياه . ومن أشهر

تسميات الإبل المجاهيم :

بنات معديات - بنات جسران – بنات شيوبان – بنات سحيليقان – بنات هدبان – بنات صيفوران .

ثانيـاً :- المـغاتـير :

عرفت بها المناطق الشمالية ، خاصة قبائل عنـزة وشمر والظفير ، وانتشرت بين قبائل نجد ، فتوجد عند مطير وحرب وسبيع وبعض من عتيبة والرشايدة ، وهي الآن أكثر انتشارا بين القبائل من ذي قبل . والمغاتير أربع درجات لونية هي :-

الوضحــــــــــــــــــــــاء :

وهي ذات اللون الأبيض الناصع البياض ، وهي عادة أرفع المغاتير قيمة وشأناً في الوقت الحاضر ، وكانت أكثر الألوان رغبة ومحبة لدى البادية ، وكانت الوضحاء دائماً من نصيب كبير الغزو أو العقيد ، وكان الغزاة في السابق يعرفون متى رأوا إبلاً وضحاً أن عندها حماية قوية لأنه لا يمتلكها عادة إلا شخص قوي . وكان أغلب البادية على ولعهم بها أقل حرصاً على امتلاكها لأن الغزاة بإمكانهم رؤيتها من مناطق بعيدة مما يجلب على مالكيها ويلات المعتدين وكانت تحتاج لحماية قوية لا تتوفر لكل شخص وتسمى العفراء .

الشقحاء :

وهي أقل بياضاً من الوضح العفر ، ونادرا ما توجد برعية واحدة ففي الغالب تكون مختلطة مع الوضح بشكل كبير ، ومع الشعل في أحيان أخرى إذ أنها وسط في لونها بينهما .

الشعلاء :

وتعد في الشمال سلالة قائمة بذاتها ، وكثيراً ما ترى متوحدة في رعية واحدة خاصة كلما اتجهنا شمالاً ، وأكثر من اقتناها قبيلة الظفير .

الصفراء :

واشتهرت بها قبيلة عنـزة بشكل عام ، والصفر أقدر وأصبر من غيرها عند التنقل وتحمّل سنوات الجدب والقحط .

الحـمــــــــــــــــــر :

وهي سلالات مختلفة وإن اتحدت في المواصفات المطلوبة فيها ، لذلك فهي تقسم إلى سلالات ثانوية تحت أصل واحد ، فسلالات الحمر هي :

العمانية : وهناك من يسميها الباطنية ، وهي من الأصائل التي تقتنى للأسفار والمغازي في السابق ، قال الشيخ كنعان الطيار :

يا راكب من فوق حر ٍ مشذّر
ما دنـّق الرقّـاع يرقع رفوقه

أمـه لفتنا من عمان تـذكر
وابـوه تيهـي ٍ تعدد عموقـه

وقال الشاعر عدوان الهربيد :

يا راكبٍ من فوق بنت العماني
وقم الرباع وتو ما شق نابه

ومن أشهر الإبل العمانية الخمايس – الدرعية – الضالع – فرحات – المهرا – الحرائر ومنهن الحرائر الشمالية لدى الشرارات وبني عطية ، والحرائر الجنوبية لدى الصيعر . ومن أشهر الحرائر : الرهيفات عند بني عطية – الريشا كذلك عند بني عطية – الزرعات عند الحويطات – السحلات عند بني عطية – السمحات كذلك عند بني عطية – بنات شعيلان وتسمى شعيلوات عند الشرارت – شعوات لدى بني عطية- وحيشات عند الشرارت – بنات وضيحان أصله عند الشرارت وسمي بذلك لأن لون قوائمه الأربع وأسفل بطنه أبيض وضاح وباقي الجسم أصفر مشرب بحمرة كلون الغزال قال أبو زويد :

أبوه وضيحان ضروبة سليلهم
وجده فحل شعلان من زمل شوال

بنات عبكلي أو الشلاقي عند شمر ، يقول الجلعود :

من ساس هجن ٍ سابقات ٍ سموحي
بنت العبكلي ماضيٍ له تجاريب

الحجازية :

( الحضنية ) : وهي أبل جبال السروات وقد اقتنيت منذ القدم للركوب ونقل الأثقال والمسافرين .

الآركية : سميت بهذا لأن مناطقها ينتشر فيها شجر الآراك الذي تقتات به وتنتشر في نجران وتثليث ورنية والخرمة وتربة ، وهي مشهورة بكثرة الحليب ، وهي قصيرة .

سلالات وافدة

دخلت للجزيرة العربية سلالات أخرى من أشهرها :-

-الإبل السودانية : ومنها

1) العنّافيّة : وهي ذات لون أبيض تستعمل للركوب والسباق لاشتهارها بسرعة الجري ، وقد هجن
هذا النوع مع الحرائر العمانيات واشتهر بالإبل العنافية قبائل البشارين والهدندوة في السودان .

2) البشارية : وهي أسرع من العنافية وتستخدم في الركوب .

3) الكنانية أو الرفاعية : من منطقة الفاو بالسودان وتمتاز بوفرة الحليب ، وقد هجنت مع المجاهيم .

4) البجاوية : تنسب لبجاوة من مناطق النوبة وكذلك قبيلة بالسودان .

5) الرشايدي أو الزبيدي : من أبل شرق السودان .

6) كبابيش : موطنها غرب السودان .

الإبل الصومالية :

وهي تجلب في الغالب للأضاحي وعادة ما تكون ذكوراً ولم يسمع أنها اقتنيت لغير الذبح ولم تهجن بإبل الجزيرة العربية ، وهي أنواع منها :

1) أوغادين :في المناطق الشمالية الغربية للصومال وامتداد صحراء أوغادين وتمتاز بكبر الحجم وبلونها الرمادي الفاتح جداً .

2) بينادير : وتسمى أيضاً سيفدار ، وموطنها الصومال .

3) جيوبا : موطنها حوض نهر جيوبا .

4) موداغ تعيش في الصومال .

5) الجوبان : تعيش في المناطق الساحلية .

الإبل الباكستانية :

وأول من أدخلها للمملكة الملك خالد رحمه الله ، وهي قريبة الوصف بالمجاهيم من حيث الوصف والحجم وإن كانت تختلف عنها في اللون ، وقد هجن بعضها بالمجاهيم لينتج سلالة جديدة . ومن هذه السلالة الفلج أو الفالج ، وهو نوع من الإبل عظيم الخلق ذو سنامين ، والفالج سلالة قديمة وردت بأشعار العرب القدامى ، ومنه الإبل القرملية .

إبل الشمال الإفريقي :

وهي سلالات عديدة موطنها ليبيا والمغرب وموريتانيا وتشاد ومالي ومنها : التيبستي في جنوب ليبيا وهي صغيرة الحجم – المغربي في شمال شرق ليبيا – المولد وهي قوية – الساحل في موريتانيا – المانغا في بحيرة تشاد وهي لا تعيش في الصحراء . وهناك سلالات أخرى مثل :

الديافي – والسكسكي – والفلاحي في صعيد مصر

منقول وانتم سالمين وغانمين والسلام

مسلط 22
19-09-07, 04:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كتب الدكتور سليمان بن عبدالرحمن العنقري في جريدة الجزيرة

الإبل أسرار وإعجاز عنوان لكتاب صدر مؤخراً وكان من ضمن عدد من الكتب المطبوعة والمنشورة حديثاً في عدد من المجالات والموضوعات التي أهديت إليِّ,,.

والكتاب من تأليف الأخوين ضرمان بن عبدالعزيز آل ضرمان وسند بن مطلق السبيعي، وهو باكورة إنتاجهما,,,
وقد قدّم للكتاب الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد باسماعيل استاذ إنتاج وتغذية الحيوان بكلية الزراعة بجامعة الملك سعود.

وتأتي أهمية الكتاب من ناحيتين الأولى:

أن الإبل هبة الله للإنسان في الصحراء لذلك سميت بسفينة الصحراء وذلك لقدرتها التي منحها الخالق إياها على التكيف مع ظروف الحياة الصحراوية على قساوتها طيلة فصول السنة، فقد منحها الله قدرة عجيبة على الصبر في السير لمسافات طويلة في أي ظرف من الظروف البيئية القاسية، كما منحها سبحانه قدرة عجيبة أخرى وهي تحمُّل العطش مدة طويلة تصل إلى عشرة أيام في عز الصيف وهي مدة لا يتحملها أي مخلوق آخر على ظهر البسيطة.

كما أنه بالرغم من تطور وسائل النقل الحديثة واستعمالها كبديل للإبل في التنقل إلا أن دور الإبل الاقتصادي والاجتماعي ما زال مهماً في العديد من الدول العربية كما أشار إلى ذلك الكتاب.

لقد كان هناك ترابط قوي وتلازم بين العرب والإبل، فلا يكاد يذكر الإنسان العربي إلّا ويذكر معه الجمل,, فالإبل والنخل بالنسبة للإنسان العربي رأسان في جسد واحد,, كلاهما كان له تأثيره وأهميته في حياة العرب، فإذا كانت النخلة تُعرف عند العرب بالأم فإن الإبل هي الأم الرؤوم الأخرى لأسباب لا تخفى على القارئ الكريم، فهي أي الإبل ذات فوائد أكثر وتؤدي خدمات لا تؤديها النخلة, ومن هنا تفوقت أمومة الإبل على أمومة النخلة إضافة إلى أن لي اهتماماً بالإبل بدأ منذ سنوات قليلة عندما كنت ملحقاً ثقافياً في جمهورية مصر العربية وكان محافظ سينا يدعوني سنوياً لحضور سباق الهجن الذي يقام في العريش فمنذ ذلك الوقت بدأت في حب هذه الرياضة العربية الأصيلة وبدأت معها اهتماماتي المتواضعة في ذلك المخلوق العجيب، أسأل عن أسراره واستفسر عن كل صغيرة وكبيرة يتمتع بها, وهكذا بدأ اهتمامي بالإبل خارج المملكة كما تعلمت ركوب الخيل أيضاً خارج المملكة في الولايات المتحدة الأمريكية حينما كنت أتلقى دراساتي العليا هناك ولعل في ذلك صدفة عجيبة إن صح التعبير.

لقد كانت الإبل وسيلة الإنسان العربي في تنقله وشربه وغذائه وقد أدت دوراً مهماً في تاريخ العرب عبر الصحارى والفيافي، فرغم الموارد الشحيحة إلا أن عطاءها كان كبيراً فكانت أهم وسيلة للحركة والنقل وكان لها الدور الأكبر في نقل الجيوش من مؤن وجنود حيث اعتمد عليها في كل الفتوحات الاسلامية حتى صار لها سهم من الغنائم، وهذا يدل على أهميتها كما كان لها دور لا ينكر في نقل الحجاج والمعتمرين عبر صحراء الجزيرة العربية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة,, لذلك فإن الحديث عن الإبل حديث شيق ذو شجون إلا أنه في نفس الوقت بحر متلاطم لا ساحل له كما أشار إلى ذلك مقدم الكتاب الدكتور باسماعيل,.

وفي الوقت الذي تشكو المكتبة العربية والعالمية من شح التأليف عن جوانب وأسرار الإبل الكثيرة نجد مئات الكتب والمطبوعات والمجلات تتحدث عن أنواع السيارات وأحدث الموديلات وخصائصها ومميزاتها حتى أن الكثير منا نحن العرب تنكر لتراثه وابتعد عن أصالته فصار الواحد منا في وقتنا الحاضر لا يفرق بين الجمل والناقة وبين البكرة والعقود,, فضلاً عن أن يميز بين المجاهيم والمغاتير والذود من الإبل والجرجوي, لقد اعتبر الإسلام الإبل ثروة عظيمة لها عطاؤها المتدفق ونفعها المتجدد، وأثني رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحاب الإبل في قوله:الإبل عز لأهلها
وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوة الدم ومهر الكريمة
وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم عدد من الإبل من اشهرها ناقته عليه الصلاة والسلام المسماة بالقصواء.
أما ابن خلدون فقد تحدث عن حليب الإبل بقوله: إن العرب تأثرت أجسادهم وعاداتهم من حيث الصبر والاحتمال نتيجة غذائهم المكون من لحوم وألبان الإبل .

الناحية الثانية:

ان هذا الكتاب موضع الدراسة يعتبر أول كتاب شامل يتطرق إلى حياة الإبل بكل جوانبها العلمية والأدبية والتاريخية والاجتماعية والصحية والاقتصادية والسلوكية مركزاً على أسرارها الخفية وإعجازها الخلقي العجيب بأسلوب سهل يعطي المعلومة المركزة الغزيرة التي توافق الحقائق العلمية والواقع التجريبي, لذلك فهو يشتمل على معلومات جديدة ومثيرة يحتاجها كل واحد منا نحن أبناء العروبة والإسلام، أبناء الجزيرة العربية، بل وأبناء هذا البلد المعطاء الذي بدأ يهتم بالإبل ويقيم لها السباقات السنوية المتزامنة مع الجنادرية,, سباق الهجن.

أعود إلى الكتاب الذي طُبع طباعة جيدة فهو يشتمل على 219 صفحة من القطع المتوسط في ثمانية أبواب هي:
الباب الأول: ويتناول الإبل في اللغة العربية، أهمية الإبل في القرآن الكريم، الإبل في السنّة النبوية، الإبل في الأدب العربي ويدخل في ذلك الإبل في الشعر العربي، الإبل في الامثال العربية، أسماء عامة للإبل وأسماء الجماعة من الإبل,.

الباب الثاني: ويتحدث عن أجزاء جسم الجمل الخارجية.

الباب الثالث: ويتناول تاريخ الإبل، التصنيف العلمي للإبل وأنواعها، سلالات الإبل في الدول العربية وسلالاتها في الجزيرة العربية.

الباب الرابع: ويتحدث عن صبر الابل على العطش، الوسائل التي تحافظ على الماء في جسم الجمل، الرعي والتغذية والنباتات الرعوية.

الباب الخامس: ويتناول تلقيح الابل، الولادة، التنظير، النمو والتكاثر.

الباب السادس: ويتحدث عن الحليب، اللحم، الوبر، الجلد، الابوال والروث.

الباب السابع: ويتحدث عن امراض الابل مثل الامراض البكتيرية، الامراض الفيروسية، الامراض الطفيلية والامراض الفردية.

الباب الثامن: يتحدث عن اعمار الإبل، التسنين، الوسم، الحداء، نحر الإبل والقيانة.

الباب التاسع: يتحدث عن سلوك وطباع الإبل، ذكاء الإبل، سير الإبل ونهوض وبروك الإبل.

الباب العاشر والاخير: يتحدث عن سباق الهجن.

وحيث ان المجال لايتسع للحديث عما احتواه الكتاب من اسرار وإعجاز فإني سوف اقتصر على جزئية صغيرة مما حبى الله به ذلك المخلوق العجيب ولتكن لمحة موجزة ليطلع القارىء الكريم على سر من اسرار بعض مخلوقات الله التي خلقها خدمة للإنسان على وجه هذه البسيطة والتي دعانا الى النظر والامعان في خلقها, قال تعالى (أَفَلاَ يَنظُرُونَ إِلى الإِبِلِ كَيف خُلِقَت) هذه الجزئية تتعلق بحليب الإبل ولحمها وبولها,,
أما حليب الإبل فقد اشار الكتاب إلى أنه له مميزات وفوائد جمة منها:

1 أن حليب الإبل مضاد للتخثر والتجرثم والتسمم فهو يطرد جميع انواع الجراثيم من الجسم بإذن الله.

2 أن حليب الابل يقاوم عمل البكتيريا ويضعفها .

3 يمكن حفظ حليب الإبل مدة طويلة في حالة طازجة.

4 أنه يحتوي على اعلى نسبة من فتامين C.

5 يحتوي على اخفض نسبة دهن مقارنة مع حليب الحيوانات الأخرى.

6 انه مصدر لحماية الامعاء من بعض انواع البكتيريا التي تسبب فساداً للاغذية داخل الامعاء.

7 أن حليب الإبل اقل اصابة بالحمى المالطية من كل انواع حليب الحيوانات الأخرى بل إنه له قدرة على مقاومة الحمى المالطية.

إضافة الى ذلك فإن لحليب الإبل فوائد طبية تتلخص بالآتي:

أ- أنه يقي الإنسان من هشاشة العظام وتآكلها لدى المسنين وكذلك الكساح عند الاطفال وذلك لاحتوائه على نسبة كبيرة من املاح الكالسيوم والفوسفور.

ب- أنه علاج لعديد من الأمراض مثل الزكام، الحمى، التهاب الكبد الوبائي، فقر الدم، السل، الامراض الباطنية كقرصة المعدة، القولون، اضافة إلى أنه سائل منظم يخفض ما هو مرتفع ويرفع ماهو منخفض لمرض السكر والضغط.

ج- سكر حليب الابل يدخل في تركيب وبناء الخلايا العصبية وخلايا المخ.

د- انه علاج للمصابين بالسكر نتيجة للإعياء الكبدي عندهم لانه يحتوي علىبروتين يشبه هرمون الانسولين.

هـ- يستخدم كملين ومدر للبول عند شربه وأنه علاج لحالات الضعف العام.

أما لحوم الإبل فقد اشار الكتاب الى أن لها مميزات عديدة أثبتتها الدراسات الطبية والتجريبية تتلخص بالآتي:

1- أنها تحتوي على نسبة عالية من البروتينات ذات القيمة الغذائية العالية.

2- أنهاتحتوي علىنسبة قليلة من الدهون وبالتالي الكوليسترول.

3- أنها اقل اللحوم تعرضاً للآفات والأمراض مقارنة بغيرها من لحوم الأغنام والأبقار.

أما ابوال الإبل فقد اشار الكتاب إلى أن لها استعمالات متعددة مفيدة للإنسان دلت على ذلك النصوص النبوية الشريفة وأكدها العلم الحديث فقد روى البخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه (أن رهطا من عرينة قد قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا اجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت اعضاؤنا، فأمرهم عليه الصلاة والسلام أن يلحقوا براعي الإبل فينسربوا من ألبانها وأبوالها حتى صلحت بطونهم وألوانهم) وفي حديث آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن في ألبان الإبل وأبوالها شفاء للذربة بطونهم) وقد اثبتت التجارب العلمية بأن بول الإبل له تأثير قاتل على الميكروبات المسببة لكثير من الأمراض.

ومن استعمالات ابوال الإبل أن بعض النساء يستخدمنها في غسل شعورهن لإطالتها وإكسابها الشقرة واللمعان كما أن بول الإبل ناجع في علاج ورم الكبد وبعض الامراض مثل الدمامل والجروح التي تظهر في الجسم ووجع الاسنان وغسل العيون,,.

هذه لمحة موجزة عن الكتاب آمل أن اكون قد وفقت في عرضه على القارىء الكريم كما آمل من المؤلفين مراجعة بعض الاخطاء النحوية والإملائية التي ولا شك جاءت عن غير قصد والتي لا تغمط الكتاب حقه ولا تقلل من الجهد المبذول في إعداده وإخراجه لينضم الى غيره من الكتب القليلة في هذا المجال مما تشكو منه المكتبات العربية والعالمية مذكراً بما بدأت به هذه الدراسة من قول الحق سبحانه وتعالى (أفلا ينظرون الى الإبل كيف خُلقت)؟ فلقد كان خلقها عظيماً بعظمة آية السماء كيف رُفعت ومماثلة لآية خلق الجبال كيف نُصبت ومعجزة مثل إعجاز الأرض كيف سُطحت، فتبارك الله احسن الخالقين.

منقول من جريدة الجزيرة وانتم سالمين وغانمين والسلام
http://www.suhuf.net.sa/2000jaz/jun/25/ar8.htm (http://www.suhuf.net.sa/2000jaz/jun/25/ar8.htm)

مسلط 22
22-09-07, 02:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام واخواتي الكريمات اعضاء ومتصفحوا منتديات انساب اون لاين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد للإبل أسماء كثيرة متداولة بين الناس ، نذكر العديد منها للعلم والإفادة ، ومن تلك الأسماء:-

1 - الإبل :-

اسم عام يشمل الذكر والأنثى والصغير والكبير وهو أشهرها ، وقد قيل فيها :

أما ترى إبلي كأن صدورهـا
قصب بأيدي الزامرين مجوف

2 – الناقة :-

هي الأنثى من الإبل إذا أجذعت ، وتكنى بـ : أم مسعود ، أم حوار ، بنات الفحل ، وبنات البيداء ، وبنات النجائب ، ومن النوق المشهورة في التاريخ ناقة الله التي اشتهرت بناقة صالح عليه السلام ، والقصواء : ناقة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة والعضباء ناقته الاخرى صلى الله عليه وسلم ، ومن النوق المعروفة ( البسوس ) وهي التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي ابني وائل بكر وتغلب .

وفي الناقة قال الشاعر :

بكيت فحنـت ناقتـي فأجابهـا
صهيل جوادي حين لاحت ديارها

3– الجمل :-

يطلق على الذكر من الإبل ، و يكنى بــ أبي أيوب ، و أبي صفوان ، وفيه يقول الشاعر :

تسألني أم الوليد جمـلاً
يمشي رويداً ويكون أولا

4– المطية:-

هي الأنثى التي يمتطى ظهرها ، وفيها يقول الشاعر جرير التميمي وهو يمدح الخليفة عبد الملك بن مروان :

ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راحِ

5– الفحل:-

ذكر الإبل ، وهو الذي يقوم بتلقيح الإبل ، وفيه يقول الشاعر :

وكان هديراً من فحول تركتها
مهلبة الأذناب خرس الشقاشق

6– البعير :-

اسم عام يشمل الذكر و الأنثى ، والشائع لدى الغالب أنه يقصد به الذكر من الإبل . وقد ورد في كتاب حياة الحيوان للدميري أن البعير سمي بعيراً ، لأنه يبعر ، وهو يشمل الجمل والناقة كالإنسان يشمل الرجل والمرأة ، وقال بعض المُعمرين :

أصبحت لا أحمل السلاح ولا
أملك رأس البعيـر إذ نفـرا

والذئب أخشاه إن مررت بـه
وحدي وأخشى الرياح والمطرا

7 – البكرة :-

هي الأنثى الشابة من الإبل ، وقد قيل فيها :

يسوقها شلا إلى أهلـه
كما يسوق البكرة الفالج

8– الخلفة :-

الناقة عندما تلد ، سميت بذلك لأنها خلفت حواراً ، وتسمى أيضاً لبون .

9– اللقحة :-

هي الأنثى من الإبل والتي في بطنها مولودها ، وتسمى أيضاً مخاض ، وفيها يقول الشاعر :

فأصبحت كمراح الشول حافلة
من كل لاقحة في بطنها درر

10- الخلوج :-

هي الناقة التي مات ولدها فحزنت وأخذت تحن عليه كثيراً .

11 – البدنه :-

هي الناقة التي تنحر كشعيرة من شعائر الحج .

12- الهجن :-

الركايب من الإبل، تتصف بالخفة والرشاقة ، وقد قال فيها النابغة الذبياني :

فلتأتينك قصائد وليركبن
جيش إليك قوادم الأكوار

13 – الهمل :-

هي الإبل بلا راعِ ، وقد قيل فيها :

ترجو البقاء بدار لا بقـاء لـها
فهل سمعت بظلٍ غيـر منتقـل

قد هيئوك لأمرٍ لو فطنـت لـه
فأربى بنفسك أن ترعى مع الهمل

14 – الراحلة :-

هي الناقة التي تركب من الإبل ، وسميت بذلك لأنه يرحل عليها إلى أي مكان، وقد قيل فيها :

رواحلنا ست ونحن ثلاثة
نجنبهن الماء في كل مورد

15– الذلول :-

ما يركب من الإبل بعد عسفها ، وتستخدم في السباقات .

16- العشراء :-

هي الناقة التي أتى عليها عشرة أشهر من حملها ، وفي ذلك قال الشاعر عبيد بن الأبرص :

كأن فيه عشاراً جلـة شرفـا
شعثا لها ميم قد همت بأرشاح

بحا حناجرها هدلا مشافرهـا
تسيم أولادها في قرقر ضاحي

17- الزمل :-

الذكور من الإبل، أكثر استعمالها في ظعن النساء ، وقد قيل فيها :

أشكو إلى الله صبري من زواملهم
وما ألاقي إذا مروا من الحـزن

18- الحيل :-

يطلق على الإبل التي لم ُتلقح أو لقحت ولم تََلقح ، وفيها قال الشاعر :

يطرحن حيرانا بكل مفازة
سقابا وحولا لم يكمل تمامها

19 – القعود :-

ما أتخذه الراعي للركوب وحمل الزاد ، وسمي بذلك لأنه يقتعد عليه إلى أن يثني ، فإذا أثنى فهو جمل .

20– العيس :-

هي البيض الكرام من الإبل ، والتي يخالط بياضها شيء من الشقرة ، يقول الشاعر :

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محـول

21 – المسوح :-

هي الناقة التي تدر الحليب عند المسح على ثديها بدون أن يرضعها وليدها .

22 – الدوسر:-

هو الجمل الضخم .

23 – البخت :-

الإبل ذات الأعناق الطويلة ، يقول عبدالله بن قيس الرقيات وهو يمدح مصعب بن الزبير :

إن يعيش مصعـب بخيـر قد
أتانا من عيشنا ما نرجي

يهب الألف والخيول ويسقي
لبن البخت في قصاع الخلنج

24– الظعائن :-

هي الإبل التي تحمل الهوادج سواء أكانت محملة بالنساء أم لا، وقال الشاعر فيها :

بكل فلاة تنكر الأنس أرضهـا
ظعائن حمر الحلي حمر الأيانق

25– المعاويد :-

هي الإبل التي ترفع الماء من البئر العميقة ، وهي ما يطلق عليها بــ( السواني ).

26 – القلوص :-

أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثني ، وتكون نشطة في سيرها ، يقول حاتم الطائي :

إذا كنت ربا للقلوص فلا يكن
رفيقك يمشي خلفها غير راكب

27– الشول :-

هي النوق التي أتى عليها سبعة أشهر من ولادتها وخف لبنها وأرتفع ضرعها ، يقول الشاعر :

والشول يتبعها بنات لبونها
شرقا حناجرها من الجرجار

28-الشارف :-

المسنة من النوق ، وفيها قال أبو تمام :

وكانت كناب شارف السن طرقت
بسقب وكانت في مخيلـة حائـل

29 –الشملال :-

هي الناقة الخفيفة السريعة ، قال عبيد بن الأبرص :

وقد أسلي همومي حين تحضرني
بجسرة كعـلاة القيـن شمـلال

وقال الاخر :

ياراكب حمرا من الهجن شمليل
تجفل الى منه خطم له ظلاله

30 – القوداء :-

هي الناقة طويلة العنق والظهر ، يقول الشاعر عبد الله بن عمر العبلي :

فأغدت في السير حتى أتتكم
وهي قوداء في سواهم قود

31 – المدفأة :-

الإبل كثيرة الشحوم و الأوبار ، قال دريد بن الصمة :

جزيت عياضا كفره وعقوقه
وأخرجته من المدفأة الدهـم

32 – الصعود :-

هي الناقة التي تلد قبل موعدها ، وفيها يقول الشاعر :

وأوصي الراعيين لبوء تراها
لها لبن الخليـة والصعـود

33-الرؤوم :-

هي الناقة التي تألف ولد غيرها وتدر عليه الحليب وتشمه ، وقد قال الشاعر فيها :

إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة
بتيهاء لم تصبح رؤوماً سلوبها

34-الميسر :-

هي الناقة التي لها رغبة في تلقيح الفحل لها .

35– الحرف :-

هي الناقة الضامرة ، قال الشاعر الأموي ذو الرمة :

جمالية ، حـرف سنـاد يشلهـا
وظيف أزج الخطو ريان سهوق

36- الوجناء :-

الناقة شديدة الضخامة ، قال الشاعر زهير بن أبي سلمى :

فلما رأيـت أنهـا لا تجيبنـي نهضت
إلى وجناء كالفحل جلعد

37 – معشر :-

ظهور علامات الحمل على الناقة بعد(7-10) أيام من التلقيح المخصب .

أسماء الإبل حسب اسلوبها في شرب الماء

الغب : الإبل التي تشرب مرَّة واحدة كل يومين .

الغب الطلق : الإبل التي تسير أثناء النهار لتشرب من الورد .

الغب القرب : الإبل التي تسير في الليل لتشرب من الورد .

الربع : الإبل التي تشرب الماء مرَّة كل ثلاثة أيام .

الظاهرة : الإبل التي تشرب الماء مرة واحدة كل يوم .

الرفة :الإبل التي تشرب في أي وقت .

القصريد : الإبل التي تشرب القليل من الماء .

العرجاء : الإبل التي تشرب مرَّة في النهار ومرَّة في الليل

التندية : الإبل التي تعود إلى الورد لتشرب ثانية .

سلوف : ناقة تتقدم قطيع الإبل عند الورد لتشرب.

دفون : ناقة في وسط قطيع الإبل الذي يسير للشرب .

ملواح : ناقة سريعة العطش . وتسمى أيضاً ( الهافَّة )

عيوف : ناقة تشم الماء ولا تشرب منه كثيراً .

مُقامح : ناقة لا تشرب لداء أصابها .

رقوب : ناقة لا تدنو من حوض الشرب أثناء الزحام , بل تنتظر وتراقب .

ملحاح : ناقة تبقى حول حوض الشرب معظم وقتها , ولا تترك الورد كثيراً .

ميراد : ناقة تتعجل للوصول إلى الورد لتشرب .

الهيام : الإبل العطشى , قال تعالى ( فشاربون شرب الهيم )

منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام

مسلط 22
05-10-07, 03:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه قصيدة للشاعر علي بن محسن القريشي السبيعي في معشوقته الإبل

قالــوا تغــزل قلت في شمــخ الــذرى
اللي خلقــها الله وزين تصويرها

ضرب بها الأمثال في محكم كتابه
قبـــل السما او الأرض أو غيرها

وقبل الجبال الراسيات الشوامخ
من بين لحـم أو دم أخرج دريــرها

يازينها لي هجدت ليل أربعها
وسمعت فوق الحوض جضرة صغيرها

قامت تزاحم فوق حوض موسر
مثل السبــاع إذا دعـــرها خشيـرها

ورى عود ثم الى الحوض ممتلي
قـــامت تفاهــــق من ورى جـــم بيـرها

تناطلت في معاطنها لاكن وصفها
رحى تهاميه في الارض تدفن بريرها

تناعست غفوه ودكت ووعلت
وقــــامت تزاعــــج يم مفــــلا صديرها

تقاطرت مع المصادر لكن وصفها
طــــوابير جيش لا ومرها وزيرها

ووصلت معشاها ليل وعشت
وتخالطــــت خلفـــــاتها مع عشيــرها

أساطيل لامن مشت وقصورلامرحت
يازين في المفلا طاوارف نشيرها

تصبر على الجوع وتصبر على الضما
ومن عضم شانها مايجبر كسيرها

واذا ظهر نجم السويبع وارتفع
وجهـــالها قـــــامت تغــــازل بعيــــرها

تقضقض فحلها بالهداد وشفتها
تديــــره وهـــــو بالهـــــدير يديرها

ثم انحني كالقوس لكن حسه
طبلة هل العارض ليا طق زيرهـــــــا

قام يحدها عن هواها وتتبعه
مثـــــــل الســــــريه وهــــو أميــــــرها

فيها قريع الذود ماحل مثلها
ملحا ظهيـــــرة واركبــــوها بضيرها

ليا داره الحلاب حنت وارزمت
مهيب نحوس طبعها نثـــــر خيرها

تشنحطت كن النعاس يغشاها
وخلافها الأربع تسابــــق دريــــرها

أبيض من القطن وأحلى من العسل
واخير من بيبسي البلاد أو عصيرها

كـــن الدكـــــاتر بالــــدوا بنجوها
ما تلتفت لو كان تقطـــع وخيرها

جسم جليل وعنق زرافه
وذنيــــــن كالحــــربه بليـــــا جفيــــرها

يالله لاتقطع عنها جمايلك
وبذنب غيـــرها لاتعطـــــــل مسيـــرها

وانزل عليها الغيث من باب فضلك
وانبت فياض الأرض وارخص شعيرها

يالله بنو مدلهم خيــــاله
فـــــــي ليلــــة غرا حقــــوق مطيــــرها

يرعد ويبرق ماتفصل رعوده
يحيي هشيم الأرض وينبت بذيرها

ونهار سابع تعرف العشب كله
تميز دقاق العشب وتعرف كبيرها

كن الخزامى في طوارف فياضه
لون الزوالي صوفها مع حريرها

صفارها ومرارها مع عضيدها
شي يشوق النفس ويعجب نظيرها

يازين الممشى به على كل حزه
قـــــوارير فـــــاح منها عبيــــرها

أخير من قصرا تسكر نوافــــذه
ومكيفـات البيت تسمــع صفيـرها

أما لفحك الحر والا بــرادهــــا
والا تلحــــف لايضـــرك ضريـرهـا

هذا كلام اللي تمثل وغنى
ينظـــــم قــــوافيها وياخذ عسيــــرها

وختار من زين المعاني جلالها
يترك حواشيها وياخذ غــزيرها

تمت وصلى الله على سيد الورى
محمد رسول العباد وبشيـرها

منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام

خيال الغلباء
23-05-08, 07:05 PM
بيض الله وجهك يا شيخ مسلط

مخايل الغربي
04-10-08, 02:54 PM
جزاك الله خيرا