المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خوش نصائح



الزنطة
14-08-07, 02:27 PM
يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته

وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ كبير ومشقةٍ عظيمة إلى منطقة شرقيّ

السعودية، وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته

، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى

مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى

يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل

والماشية .. ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ،

فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض

الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء

القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه

حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في

التجارة . فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟ فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح . فقال

الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟! فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير . فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها

الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات

لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟ ..فقال له الشيخ :" إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل " ففكر الرجل في هذه النصيحة

وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها

لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر . فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا

تأمن له " وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال والله لاغامر حتى النهاية

حتى لو ضاع تعبي كلّه في دقائق معدودة ، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .. فقال له : " نام

على النَّدَم ولا تنام على الدم " . ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من

مواشٍ وسار في طريقه وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر ، وفي أحد الأيام أدركه

المساء فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل

وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ،

وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف

سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا

الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي . وفي أواخر الليل جاء

السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي . وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها

إلى مواشيه ، وصاح لها مناديا فتبعته وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء

، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة

، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق " فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا

ينقص منها شيء . وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه

وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن

المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع

منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ، ولكن

الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته وغاب في

أعماق الصحراء . وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب قومه على حالها ،

فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ،

فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول "

نام على الندم ولا تنام على الدم " ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه

ونام عندها حتى الصباح ، وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ، واستقبله أهل

بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ، ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به

ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه

وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من بعير ، وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت

المناسب

المتقصي
14-08-07, 03:27 PM
شكرا أخي الزنطة.... نحن فعلا نعيش في زمن لا تقدر فيه النصيحة

وهذه إحدى النصائح التي أعجبتني ... أنقلها لكم:

أجرى اثنان من الصحفيين الروس تجربة مثيرة:
وضعوا جهازي محمول بشكل متقابل
ثم وضعوا بينهما....احزروا ماذا........بيضة!
ثم قاموا بطلب رقم أحد الجهازين عن طريق الجهاز الآخر
و تركوا الخط مفتوحا
ثم....
ماذا حدث؟!
بعد ستين دقيقة،حصلوا على بيضة مسلوقة!!!!!!!!
لكنهم وجهوا بعد ذلك نصيحة ساخرة:
(لا تأكلوا البيض المسلوق بالموبايل!!!)
أيها الأصدقاء، هذا يوضح خطر الموبايل
اذا اردتم الاتصال برقم ما عبر الهاتف
و أتيحت لكم الفرصة لاستخدام الهاتف الأرضي، فلا تترددوا في استخدام الهاتف الأرضي
ان هذا الجهاز أصبح من ضروريات حياتنا......لكن أخطاره كبيرة
فلنتجنب الحديث بواسطته طويلا ما أمكن

المتقصي
14-08-07, 03:44 PM
وهذا ما نقله الأخ ابن البادية مشكورا عن مخاطر الهاتف النقال

http://www.ansab-online.com/phpBB2/showthread.php?t=12755

عبلاني
14-08-07, 03:46 PM
شكرا أخي الزنطة.... نحن فعلا نعيش في زمن لا تقدر فيه النصيحة







وهذه إحدى النصائح التي أعجبتني ... أنقلها لكم:


أجرى اثنان من الصحفيين الروس تجربة مثيرة:
وضعوا جهازي محمول بشكل متقابل
ثم وضعوا بينهما....احزروا ماذا........بيضة!
ثم قاموا بطلب رقم أحد الجهازين عن طريق الجهاز الآخر
و تركوا الخط مفتوحا
ثم....
ماذا حدث؟!
بعد ستين دقيقة،حصلوا على بيضة مسلوقة!!!!!!!!
لكنهم وجهوا بعد ذلك نصيحة ساخرة:
(لا تأكلوا البيض المسلوق بالموبايل!!!)
أيها الأصدقاء، هذا يوضح خطر الموبايل
اذا اردتم الاتصال برقم ما عبر الهاتف
و أتيحت لكم الفرصة لاستخدام الهاتف الأرضي، فلا تترددوا في استخدام الهاتف الأرضي
ان هذا الجهاز أصبح من ضروريات حياتنا......لكن أخطاره كبيرة
فلنتجنب الحديث بواسطته طويلا ما أمكن


أخي الفاضل المتقصي حفظه الله ،،،

ترى هالقصة فيها مبالغة بخصوص مضار الموبايل ... جرب سو نفس التجربة بالبيت ، إذا حصلت على نفس النتيجة التي يتحدث عنها الروس لك اللي تبي. بس على شرط لا تستخدم جهاز روسي ... ترى الروس مو ثقة ... يحط لك جهاز ميكروويف و يقولك ترى هذا بعد يصير تليفون و يصير ساتلايت دش و يصير .. و يصير ... :cool:

تذكرون مفاعل تشرنوبل ... و تذكروا الغواصة اللي طبعت و راحت بلد و بحارتها ما طلعوهم إلا عقب كم أسبوع عقب ما صاروا مهياوه (مع إعتذارنا للكنادرة) ... مختصر الحديث ... الروس لا تاخذ منهم تكنولوجيا.

أما بخصوص المقالة التي ذكرها لنا مشكوراً حبيبنا بو عبدالرحمن فالمعلومة التي نقلها صحيحة و لكن ينطبق عليها ما ينطبق على "و لا تقربوا الصلاة ..." و لاحظوا جملة ذكرت في تلك المقالة و التي تقول"... اشار الي أنه يوجد تأثير ضار علي الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان طبقاً للمعايير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول ..." أي طبعاً كل شيء إذا تجاوز حد الأمان المسموح به طبقاً للمعايير الدولية راح يكون له آثار ضاره ... و للعلم حتى التلفزيون يصدر مجال كهرومغناطيسي ... و كذلك الكمبيوتر الشخصي ... و كذلك محولات الكهرباء التي بين المنازل ... و ... و ... ترى يا جماعة القائمة طويلة لو بعدد لكم. و لكن مربط الفرس بكلمة "عدم تجاوز حد الأمان" ... أنتوا تدرون أن تناول الماء إذا تجاوز حد الأمان ممكن تكون له آثار ضاره. و هل تعلمون بأن تنفس الهواء المشبع بالأوكسجين إذا تجاوز حد الأمان ممكن يكون سام و له آثار ضاره ؟!!! تصوروا الماء و الهواء ... نعم الماء و الهواء.

و دمتم ،،،

فاعل خير
14-08-07, 04:42 PM
مضار الموبايل



الفزعة يا بو خالد للموبايل :biggrin:

المتقصي
14-08-07, 04:50 PM
أخي الفاضل المتقصي حفظه الله ،،،

ترى هالقصة فيها مبالغة بخصوص مضار الموبايل ... جرب سو نفس التجربة بالبيت ، إذا حصلت على نفس النتيجة التي يتحدث عنها الروس لك اللي تبي. بس على شرط لا تستخدم جهاز روسي ... ترى الروس مو ثقة ... يحط لك جهاز ميكروويف و يقولك ترى هذا بعد يصير تليفون و يصير ساتلايت دش و يصير .. و يصير ... :cool:

و دمتم ،،،



الأخ الكريم عبلاني، أعانك الله
أكيد إذا طلعت نفس النتيجة لي اللي أبيه؟؟
حياك الله في بيتنا ورى صلاة الظهر نجربها في الحوش ويا بعض
:biggrin:
ونتغدى بعدها بيض

مسلم 1
14-08-07, 09:10 PM
أشكر صاحب الموضوع على طرحه

والحقيقة أن أكثرنا في غفلة عن أفضل النصائح وأجملها وأحسنها

ألا وهو

القرآن الكريم

وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم الصحيحة

الخير كله فيهما

ومع هذا نحن في غفلة عنهما

غفلة بعدم القراءة

ولو قرأنا فالغفلة بعدم الفهم

ولو فهمنا فالغفلة بعدم العمل

والناس يتفاوتون في ذلك

والغفلة تقل وتكثر

والله يتوب علينا جميعا

ويهدينا إلى مرضاته